«طرق دبي» تكرِّم شركاءها الاستراتيجيين والإعلاميين

صورة

كرّمت هيئة الطرق والمواصلات شركاءها الاستراتيجيين من الوزارات والهيئات والدوائر الحكومية والمؤسسات الإعلامية، وذلك تقديراً لإسهاماتهم في النجاحات التي حققتها الهيئة في مسيرتها، إلى جانب دورهم في تعزيز علاقات التعاون والتواصل بما يحقق رؤية حكومة دبي.

حضر حفل التكريم المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات، مطر محمد الطاير، والمدير العام لدائرة الأراضي والأملاك، سلطان بن بطي بن مجرن، وعدد من كبار المسؤولين من ممثلي الهيئات والمؤسسات الحكومية والإعلامية.

وتقدم الطاير بالشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على توجيهه ورعايته ودعمه اللامحدود لخطط ومشروعات الهيئة، كما توجه بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس المجلس التنفيذي، على متابعتهم المستمرة لسير العمل في الهيئة، مؤكداً أن وضوح الرؤية والرعاية والدعم المتواصل الذي حظيت به الهيئة من القيادة الرشيدة، كانت خلف الإنجازات والنجاحات الكبيرة التي حققتها الهيئة. وأعرب الطاير عن شكره وتقديره العميق للشركاء الاستراتيجيين لهيئة الطرق والمواصلات، على جهودهم وتعاونهم مع الهيئة طوال مسيرتها، الأمر الذي دعم الهيئة، ودفع بها لتكون واحدة من أكثر الهيئات تقدماً وتميزاً، ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على المستويات الإقليمية والعالمية، مشيداً بالدور البارز الذي تقوم به مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، في اطلاع الجمهور على المشروعات والبرامج والمبادرات التي تنفذها الهيئة. واشتمل الحفل على عرض فيلم عن مسيرة إنجازات الهيئة، واستعراض الحياة اليومية لتنقل السكان بوسائل النقل الجماعي.

وكرّم الطاير الشركاء الاستراتيجيين من الوزارات والهيئات والدوائر الحكومية والمؤسسات الإعلامية، وشمل التكريم وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، ودائرة المالية، ودائرة الأراضي والأملاك، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، كما شمل المؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية.


- اشتمل الحفل على عرض فيلم عن مسيرة إنجازات الهيئة.

- دعم الهيئة دفع بها لتكون واحدة من أكثر الهيئات تقدماً عالمياً.

طباعة