ساعة مطلية بمادة الفانتابلاك تعطي شعور التحديث في ثقب أسود

«إيندافور توبيلون كونسيبت فانتابلاك» سيصنع منها 50 ساعة فقط. الإمارات اليوم

أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير لها إعلان شراكة بين شركة الساعات السويسرية الفاخرة «إتش موزر آند سي» وشركة «سورييه نانوسيستمز»، التي طورت مادة فانتابلاك شديدة السواد، لتتمخض هذه الشراكة عن تصميم ساعة يد جديدة، يشعر حاملها وكأنه يحدق في ثقب أسود.

وقال إدوارد ميلان، الرئيس التنفيذي لشركة إتش موزر آند سي لصحيفة التايمز: «كنت أعلم أنه يتعين علينا ابتكار تصميم فريد عند التفكير في صناعة الساعات السوداء». وستبلغ قيمة ساعة «إيندافور توبيلون كونسيبت فانتابلاك» 75 ألف دولار، وسيصنع منها 50 ساعة فقط. ويعمل طلاء «فانتابلاك إس فيس» عن طريق محاصرة الضوء بين الأنابيب النانوية الصغيرة، ويتضمن سنتمتر مربع واحد مليارات الأنابيب النانوية. وهذا الطلاء مظلم إلى درجة تظهر عندها الأشياء ثلاثية الأبعاد ببعدين فقط، فأي شكل يطلى بهذه المادة لا يعكس أي ضوء تقريباً. وسبق أن بادرت شركة السيارات الألمانية بي إم دبليو بركوب هذه الموجة في أغسطس الماضي، بطلاء سيارتها الفارهة إكس 6 بالمادة ذاتها، لكن نسبة امتصاص الضوء فيها كانت 99% مقارنة بطلاء فانتابلاك الأصلي الذي يمتص الضوء بنسبة 99.965%.

وقال «بين جينسن»، المدير التقني في شركة سورييه لموقع نيو أتلاس في ذاك الوقت «ليس مناسباً طلاؤها بالمادة الأصلية؛ إذا كنا سنفقد إحساسنا بأبعادها الثلاثية تماماً».


أي شكل يطلى بمادة الفانتابلاك لا يعكس أي ضوء.

طباعة