«صفحات ونكهات» في مقهى الراوي

غريغ معلوف يناقش «وليمة جديدة»

تهدف مبادرة «صفحات ونكهات» إلى الاحتفاء بطهاة محليين وعالميين. ■ من المصدر

في إطار الفعاليات الاحتفالية بالشارقة، العاصمة العالمية للكتاب 2019، استضاف مقهى الراوي الثقافي بالشارقة، الشيف الأسترالي غريغ معلوف الحاصل على نجمة ميشلان العالمية، في أولى جلسات مبادرة «صفحات ونكهات»، حيث استعرض فيها تجربته الغنية في عالم الطبخ، ورحلته لإصدار كتبه التي تلخص وصفاته المميزة في عالم الطبخ.

وتهدف مبادرة «صفحات ونكهات»، للاحتفاء بطهاة محليين وعالميين ممّن ألّفوا كتباً، من خلال عرض خبراتهم وتجاربهم، كما تسعى لتعزيز القراءة، وإتاحة الفرصة أمام عشاق الأكل وفنون الطبخ للقاء طهاة كتّاب، والاطلاع عن قرب على أبرز كتب الطهي والنقاش مع مؤلفيها.

وسرد معلوف خلال الجلسة بداية رحلته في عالم الطهي، وتوجهه للتخصّص في المطبخ الشرق أوسطي التقليدي، كما استعرض قصة نجاح كتبه السبعة الأكثر مبيعاً، والتي ألّفها بالاشتراك مع زوجته السابقة لوسي، وكيف أسّس مطعمه الخاص، وأصبح في ما بعد استشاري طبخ في دولة الإمارات.

وقال معلوف: «أعتقد أنه كانَ مقدّراً لي أن أصبح طاهياً، فلقد وُلدت في ملبورن في منزل لبناني نموذجي، حيث يهتم جميع أفراد العائلة بأصناف الطعام وطرق تحضيرها. ومع ذلك، لم يكن يُسمح لي بدخول المطبخ، واضطررت إلى التسلّل إليه، كي أبدأ أولى تجاربي في عالم الطبخ!».

وأضاف: «في سن الثانية عشرة، قرّرت أن أصبح طاهياً، وقد واجه قراري معارضةً شديدة من عائلتي التي لم ترَ في هذه المهنة أي مستقبل». وتابع: «تركتُ المدرسة، وهربت من المنزل مُتّجهاً إلى سيدني، حيث تدربت في مطبخٍ مكسيكي وتعلمت العديد من أسرار الطبخ». ولكن سرعان ما أدرك معلوف أن نوع المطاعم الذي كان يبحث عنه غير موجود، ما جعله ينطلق من جديد في رحلة حول العالم، بدأت من باريس لاستكشاف عالم الطهي، وإثراء تجربته بعناصر جديدة ومختلفة.

وحول أحدث كتبه الأكثر مبيعاً «وليمة جديدة»، الذي يتضمن مجموعةً من أشهى الأطباق النباتية الشرق أوسطية، قال معلوف: «تعتبر اللحوم والأسماك مكوّناً رئيساً في المطبخ العربي، وفي كتابي هذا أردت أن أوضح كيف يمكن تحضير وصفات مذهلة باستخدام الخضراوات. وأخطط حالياً لتأليف كتاب يتضمن 1001 طريقة لاستخدام الباذنجان، المفضل لدي، في أطباق مختلفة».

طباعة