المغني البريطاني قدم عدداً من أغنياته الشهيرة

جمهور المجاز يستقبل كابالدي بعاصفة من التصفيق

لويس أعرب عن سعادته بإطلالته الفنية الأولى في الإمارات. من المصدر

عاش جمهور مسرح المجاز في الشارقة، الليلة قبل الماضية، أمسية مميزة مع النجم العالمي، لويس كابالدي، الذي أحيا حفلاً ضمن الموسم الجديد من أمسيات «هلا بالمجاز»، التي تستمر حتى أبريل المقبل.

وبدأ الحفل، الذي بيعت تذاكره بالكامل، بإطلالة المغني وكاتب الأغاني الأسكتلندي، غريغ بيرسون، إذ اعتلى المسرح على وقع هتاف وتصفيق الجمهور الذي اكتظت به مدرجات المسرح، مقدماً للجمهور وصلة غنائية. أما النجم لويس كابالدي، فاستهل حضوره على المسرح بتوجيه التحية لجمهور الشارقة، معبراً عن سعادته بإطلالته الفنية الأولى على جمهوره في الإمارات. وقال: «يسعدني أن أقف هنا اليوم على مسرح المجاز، وأنا متحمس جداً لكوني بينكم وأشكركم جميعاً على حضوركم الليلة»، وأضاف: «أذهلني الحضور الجماهيري الكثيف للحفلة، فقد كنت قلقاً، ولم أتوقع أن تكون إطلالتي الأولى في الإمارات بهذا الحضور الكبير». وبعد عاصفة من التصفيق من الجمهور، بدأ المغني البريطاني، ذو الأصول الأسكتلندية - الإيطالية، الأمسية الفنية بأغنيته المنفردة «غريس».وبعد انتهائه من أغنيته الأولى، تابع كابالدي تقديم عدد من أغنياته المنفردة، لينتقل مع جمهوره إلى أبرز أعمال ألبومه الأول، الذي حصل على جائزة الأسطوانة الذهبية بعد أسبوعين من إطلاقه، في مايو الماضي، وتصدّر المركز الأول لقائمة أشهر الألبومات البريطانية لمدة ستة أسابيع. قبل أن ينطلق بأغنيته الشهيرة Hollywood، قال كابالدي مخاطباً الجمهور: «موسيقاي حزينة لكن أغنيتي المقبلة سعيدة ويشوبها بعض الحزن»، محولاً إيقاعها الهادئ إلى سريع. وواصل كابالدي تفاعله مع جمهوره بوصلة غنائية أخرى، سائلاً الجمهور: «هل تحبون الروك آند رول في الشارقة؟»، ليرد عليه الجمهور بالهتاف، لكنه أجاب: «لن تحبوا هذه الأغنية»، إلا أن الأغنية لاقت إعجاب الجمهور الذي لم يكفّ عن التصفيق عندما صدح بأغنية Fade.


صور تذكارية

نفدت تذاكر أمسية لويس كابالدي كافة قبل موعد الحفل بأيام عدة، إذ تلقف محبو النجم العالمي التذاكر فور طرحها للبيع.

وأتاح مسرح المجاز، قبل بدء الحفل الغنائي، فرصة للجمهور بلقاء كابالدي، إذ نظم لقاءً تذكارياً حصل خلاله الزوار على توقيع الفنان، والتقطوا صوراً تذكارية معه.

«لم أتوقع لإطلالتي الأولى في الإمارات هذا الحضور الكبير».

طباعة