نفت اعتراض الرقابة على «أهل العيب»

إلهام شاهين: لي ذوقي الخاص.. وأرفض الآكشن والعنف

إلهام شاهين: «للأسف المنتجون يبحثون عن الربح». ■أرشيفية

كشفت الفنانة المصرية إلهام شاهين أن غيابها عن الساحة الفنية ولائحة الأفلام الجديدة يعود إلى عدم اقتناعها بما يُعرض عليها من أدوار. وقالت «أنا أرفض الوجود من أجل الوجود، فهذا لم أفعله منذ بداياتي، ولن أفعله في هذه المرحلة، ولو جلست في بيتي من دون عمل حتى آخر لحظات حياتي». وأضافت شاهين «في الفترة الأخيرة مرّت السينما بكثير من الأزمات، ولم توجد موضوعات تُحمّسني على العودة الفنية، فبالتأكيد وسط سيطرة أفلام الآكشن لن يكون وجودي فعالاً، ولن يكون هناك دور أتمنى تقديمه في هذا السياق، وبالتأكيد عُرضت علي أدوار لم أجدها مناسبة أبداً لمعاييري وما أحبه».

شاهين التي تعود بعد غياب بأكثر من عمل، تتعاون فيها مع عدد من النجوم الشباب، مثل منة شلبي وأمينة خليل، تحدثت في حوار مع «الإمارات اليوم» عن تفاصيل فيلم «حظر تجول»، و«أهل العيب»، كما كشفت عن تفاصيل مسلسلها الجديد الذي يجمعها بليلى علوي وهالة صدقي.

وعن معاييرها لاختيار الأعمال الفنية، قالت شاهين «أنا لي ذوق خاص جداً، وأميل إلى أفلام الأبيض والأسود والرومانسية والدراما، وأهم ما يعجبني ويجعلني أنحاز لعمل وأشارك فيه هو أن يكون متكاملاً إخراجياً وإنتاجياً ومن حيث الفكرة، وهذا أهم شيء، فلابد أن يكون الموضوع مناسباً للقيم البناءة والمفيدة للمجتمع، وليس أي موضوع والسلام».

ولم تتردد الفنانة المصرية المعروفة في القول «معظم ما يُقدَّم لا يتناسب معي، فأنا ضد سينما العنف والدم والآكشن المبالغ فيه، وألاحظ اختفاء الأفلام الرومانسية والغنائية والإنسانية، حيث صارت الأعمال التي تتحدث عن العنف أكثر من اللازم»، مقترحة أنه «لابد من تدخل الدولة لعمل أفلام تاريخية ورومانسية، وتنظيم فكرة الطرح والاختلاف، فمعظم الأفلام العظيمة كانت من إنتاج الدولة»، ورغم ذلك لم تنكر شاهين أنها تدخل السينما وتتابع كل ما يقدم من أفلام، منوهة «أنا لست ضدها أو ضد جمهورها، وأدرك جيداً ما تحققه من إيرادات، لكن أطالب بالتنوع، ووجود كل الموضوعات الملهمة التي تثري المشاعر، وليس الحركة والعنف، ولكن للأسف فالمنتجون يبحثون عن الربح، ويقلدون بعضهم، فما إن ينجح فيلم كوميدي نجد الجميع ينتج كوميديا، وإذا نجح آكشن يلهث الجميع وراءه، وهكذا».

وأوضحت إلهام شاهين أنها لا تقاطع الشباب أو ترفض التعاون معهم «ولكن في حدود أعمال تتناسب معها»، بدليل أنها تعاونت مع أحمد الفيشاوي، واياد نصار، وناهد السباعي، وزينة، ونيللي كريم، وغيرهم، في أفلامها الأخيرة، مثل «واحد صفر»، و«يوم للستات»، و«هز وسط البلد».

وفي الحديث عن مشروعاتها السينمائية، أوضحت الفنانة المصرية «أحضّر لأكثر من فيلم في الوقت الحالي، وسأبدأها بفيلم (حظر تجول) مع المخرج أمير رمسيس، الذي كتب أيضاً السيناريو والحوار، وأنا من محبيه، لأنه مخرج مميز، ومن القلائل الذين يتميزون بالجمع بين الكتابة والإخراج، ويملك رؤية خاصة، ويدور الفيلم حول ليلة حظر تجول في مصر وقت الثورة، وأقوم بدور امرأة تخرج من السجن في هذه الليلة، وتقابل عقبات كثيرة، وتشارك في البطولة أمينة خليل».

ونفت إلهام شاهين أن يكون مضمون الفيلم سياسياً، كما يشير اسمه، موضحة أن «العمل اجتماعي درامي إنساني، لا يتطرق للسياسة بشكل مباشر، ولا حكم (الإخوان) كما تردد، ولكن اسمه فقط هو الذي يحمل مغزى سياسياً».

وأكدت شاهين أنها لا تخاف التعاون مع المخرجين الجدد في هذه الفترة، لأنها سبق وتعاونت مع مخرجين في تجاربهم الأولى، وأصبحوا الآن «مخرجين كباراً ومهمين»، وهي تتحمس للدماء الجديدة «لأن صناعة السينما تعتمد على تجديد الكفاءات، ودعم المواهب الشابة».

وكشفت شاهين عن فيلم «أهل العيب»، الذي تستعد له مع منة شلبي، وقالت «هذا الفيلم قيد التحضير منذ فترة، وأخيراً تعاقدت عليه أنا ومنة شلبي، وعدد من النجوم، الذين سيتم الإفصاح عنهم قريبا جداً.. والعمل تأليف تامر حبيب وإخراج محمد ياسين»، نافية ما تردد عن أن الفيلم يدور حول الشذوذ الجنسي، وأن هناك اعتراضاً رقابياً يعرقل تصويره، وبسببه اعتذر عدد من النجمات، وقالت شاهين «كل هذا كلام غير حقيقي، فالفيلم اجتماعي، وليس له علاقة من قريب أو بعيد بفكرة الشذوذ من الأساس».

«يا دنيا يا غرامي»

قالت الممثلة المصرية إلهام شاهين إن هناك فكرة مشروع ستعود به إلى التلفزيون قريباً بعد شهر رمضان، وهو جزء ثانٍ من فيلم «يا دنيا يا غرامي»، الذي قدمته في فترة التسعينات مع ليلى علوي وهالة صدقي، وكانت الفكرة في البداية أن يتم تقديم جزء ثانٍ من الفيلم كعمل سينمائي، لكن لاحقاً تقرر أن يكون كمسلسل تلفزيوني سيكتبه مؤلف الفيلم محمد حلمي هلال، وسيكون بعنوان «قلبي يحبك يا دنيا»، وهو استكمال لأحداث الفيلم وقصة البطلات الثلاث، وتطور حياتهن بعد مرور أكثر من 20 عاماً على صدور الفيلم. وسيتضمن المسلسل شخصيات جديدة تجسد أولاد البطلات الثلاث، والمفترض أنهم في سن العشرينات.

• «عُرضت علي أدوار لم أجدها مناسبة أبداً لمعاييري وما أحبه».

• «لا أخاف من التعاون مع المخرجين الجدد، ولا أقاطع الفنانين الشباب».

طباعة