دار أزياء عالمية تخفض وجودها في هونغ كونغ

الاحتجاجات أثرت على مبيعات شركات أزياء عالمية بهونغ كونغ. أرشيفية

تعتزم شركة الأزياء الفرنسية الشهيرة «لوي فيتون» إغلاق متجر لها في منطقة تسوق بهونغ كونغ بسبب تراجع المبيعات في ظل الاحتجاجات المناهضة للحكومة والمستمرة منذ أشهر عدة، بحسب تقارير صحافية.

ونقلت صحيفة «تشاينا مورنينج بوست» عن مصادر، لم تكشف عن هويتها، القول إن هذا القرار اتخذ بعدما رفضت شركة «وارف ريال إستيت» التي تمتلك مركز تسوق «تايمز سكوير» في هونغ كونغ خفض القيمة الإيجارية للمتجر الذي تستأجره «لوي فيتون».

وأفادت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء بأن هذا القرار يعكس اتجاه دار الأزياء العالمية لخفض وجودها في هونغ كونغ جراء الاضطرابات المستمرة في الجزيرة منذ سبعة أشهر، والتي أدت إلى انخفاض غير مسبوق في مبيعات التجزئة بالمستعمرة البريطانية السابقة، وكان لها تأثير على حجم مبيعات شركات أزياء عالمية أخرى مثل «رالف لورين» و«برادا» و«ليفي شتراوس أند كو».

وكانت «بلومبرغ» قد نقلت عن جان جاك جيوني، المدير المالي في «لوي فيتون»، قوله في أكتوبر الماضي إن مبيعات الشركة الفرنسية في هونغ كونغ تراجعت في أغسطس وسبتمبر بنسبة 40%.

طباعة