أكّدت أن صراحتها تكلفها الكثير.. لكنها لا تستطيع تحمّل النفاق

    شيرين رضا: عمرو دياب مازال صديقي وأبو ابنتي الوحيدة

    «أعرف أن صراحتي تصدم البعض، لكنني أفضل أن أقول الحقيقة مهما كلفتني».. بهذه الكلمات استهلت النجمة المصرية شيرين رضا، حوارها مع «الإمارات اليوم»، مؤكدة أنها لا تخشى أي هجوم بسبب تلك الصراحة، وحتى الأدوار التي قد يراها فريق ما من المشاهدين جريئة.

    وكشفت أن الاحترام يحكم علاقتها بزوجها الأول الفنان عمرو دياب، مضيفة: «عمرو أبو ابنتي الوحيدة، وبالتالي فعلاقتنا مستمرة، لاسيما أننا أصدقاء في الأساس، ومازالت المودة التي هي أساس تعاملنا منذ البداية».

    وتطرّقت شيرين إلى مشاركتها في عضوية رئاسة تحكيم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الأخير: «كانت تجربة مختلفة جداً، لأنني تعودت أن أكون مشاهدة فقط استمتع بالأفلام والفعاليات، ولكن هذه المرة وضعت على كرسي الحكم، وكان عليّ أن أشاهد بحيادية شديدة وتركيز ليس له علاقة بأهوائي الشخصية، وكنت دائماً خائفة من أن أتحيز ناحية عمل دون الآخر. وعموماً التجربة كانت ثرية جداً، وسعدت بالمشاركة في مهرجان بلدي مصر».

    «الفيل الأزرق»

    عن مشاركتها في فيلم «الفيل الأزرق» بجزئيه، أكدت أنه «من الأعمال المميزة جداً، التي وقعت في حبها رغم صغر دوري، وأعتبره نقلة كبيرة في السينما، وسعيدة بتخطيه حاجز الـ100 مليون جنيه من حيث الإيرادات، ليكون أول فيلم يحدث هذه الطفرة. ولقد حضّرت لشخصيتي بالفيلم كثيراً، وصنعت (لوك) مخيفاً كى يتناسب مع دوري في العمل، وسعدت بردود الأفعال التي وصلتني، وما حمسني للمشاركة بالجزء الثاني النجاح الذي حققه الأول وإعجاب الجمهور والنقاد بهذا الفيلم».

    وتابعت: «إضافة إلى أن السيناريو كان مكتوباً بشكل يجعل الجزء الثاني مختلفاً، إذ استخدم الكثير من الغرافيك، علاوة على وجود عدد من ضيوف الشرف والنجوم الجدد الذين ظهروا بالجزء الثاني، واضافوا الكثير للعمل».

    وأشارت شيرين إلى أنها أصيبت بمرض شديد بسبب هذا الفيلم، إذ تعرضت لـ«فيروس» من «التاتو» الذي صنعته في هذا الوقت، وأنقذها الأطباء من حالة صحية سيئة.

    فرصة «الضيف»

    بخصوص صغر أدوارها في الجزء الثاني من «الفيل الأزرق»، وأعمال أخرى، قالت: «أنا لا يهمني مساحة الدور أبداً.. ما يهمني فقط أن أشارك في عمل ناجح وقوي ومع مجموعة من النجوم الذين أحبهم ونشعر معاً بالارتياح والعطاء، وإذا كان الدور صغيراً ومؤثراً فما المانع إذن من المشاركة، ومنذ متى والأدوار تقاس بالمساحات؟ أنا شخصياً ممثلة لا تفكر بهذه الطريقة».

    وأضافت عن فيلم «الضيف» مع خالد الصاوي وأحمد مالك، بشكل خاص: «لم أتردد في قبول المشاركة في هذا العمل، وكنت متحمسة جداً، خصوصاً أنه من إخراج هادي الباجوري، وانجذبت للذي كتبه والروائي إبراهيم عيسى، لأنه عمل يناقش قضية التطرف التي لا تناقش كثيراً، لذلك وجدتها فرصة ذهبية لعمل متكامل من كل النواحي». ظهرت شيرين رضا في فيلم «الضيف» بشخصية سيدة مسنة، وكذلك في فيلم «فوتو كوبي» وقالت عن تخليها عن جمالها وتجسيد هكذا أدوار: «لا أنزعج من فكرة تقديم شخصية امرأة كبيرة في العمر بأي عمل فني، حتى وإن كانت جدة لشاب كبير، فالممثلة لا يجب أن ترتبط بعمرها الحقيقي، بل تقدم فقط ما يتناسب مع إمكاناتها التمثيلية، وهذا ما حدث في فيلمي (الضيف) و(فوتو كوبي)، إذ قدمت دورين لامرأة مسنة، ومريضة وكانا من أجمل الأدوار التي جسدتها وأكثرها نجاحاً وجوائز».

    تأخر «رأس السنة»

    لفتت شيرين رضا إلى أن فيلم «راس السنة» الذي شاركت فيه، كان من المفترض عرضه بمهرجان القاهرة السينمائي، لولا أن منتجه محمد حفظي هو نفسه رئيس المهرجان، لذلك استبعده منعاً للإحراج، مضيفة: «لا أعرف حتى الآن موعد عرض الفيلم، وهو تجربة مميزة مع عدد كبير من النجوم، مثل إياد نصار وإنجي المقدم.. وانا أحب هذا العمل كثيراً لأنه تجربة جديدة مع صنّاع سينما جدد».

    وأكملت: «أحب التجديد والمغامر، لذلك أحرص بقدر المستطاع على العمل مع أشخاص يخوضون تجاربهم الأولى، لهذا أحببت المشاركة في فيلم (رأس السنة) لأنه الأول للمخرج محمد صقر، وعلى النجوم والكبار وأصحاب الخبرة أن يدعموا المواهب، حتى يتم ضخ دماء جديدة فى السوق في التمثيل والإخراج والتصوير وكل المجالات».

    وعن كيفية حكمها على الأعمال الجيدة وتقييم النجاح الفني، وهل الإيرادات تمثل مؤشراً أساسياً للنجاح، رأت أن «الحكم على الأعمال له مؤشرات كثيرة، ولا يتمثل في الإيرادات دائماً، ولكن في تأثيرها، والفكر الذي ستوصله للجمهور من خلال محتوى العمل الفني، لتجعل الناس في حالة مناقشة مفيدة، وهذا هو النجاح الحقيقي من وجهة نظري».

    فوجئت بثورة ضدي!

    حول أزمتها الأخيرة بشأن الحيوانات الأليفة، قالت الفنانة شيرين رضا: «لقد فوجئت بالبعض يصرح باستباحة قتل الحيوانات الضالة مثل القطط والكلاب في الشوارع، وهذا أمر مفزع جداً، وبمجرد كتابة تغريدة واحدة فوجئت بثورة ضدي لا أفهمها، وعموماً لا يهمني أي مشكلة طالما أعبّر عن رأيي الحقيقي، وأنا أرفض التعامل بقسوة مع الحيوانات».

    • «منذ متى والأدوار تقاس بالمساحات؟ شخصياً لا أفكر بهذه الطريقة».

    • «أحب المغامرة، لذا أحرص على العمل مع من يخوضون تجاربهم الأولى».

    طباعة