دعا إلى مهرجانات أصيلة تقاوم «الفيروسات الغنائية المنتشرة»

هاني شاكر: أشعر بالخزي من أغاني المهرجانات

هاني شاكر: غير سعيد بالمشهد الغنائي حالياً ولست راضياً عنه. أرشيفية

 

قال المطرب المصري المعروف، هاني شاكر، إنه ضد أي إسفاف أو ابتذال في الغناء، مشيراً إلى الموجة الأخيرة من الأغاني، التي اجتاحت الشارع المصري، والتي قال عنها: «للأسف هذه الأغاني ظهرت وانتشرت، وتم ترويجها بعد ثورة يناير 2011»، مضيفاً «أنا حتى الآن لا أعترف بأي أغانٍ اسمها أغاني المهرجانات، وأراها لا تهدف إلا لإفساد وتدمير الذوق العام، وأجد أيضاً أن مطربي المهرجانات ليست لديهم مؤهلات فنية ولا مواهب حقيقية حتى أساندهم»، معترفاً أيضاً بانتشار هذه المهرجانات وتأثيرها الذي وصفه بـ«الوضع الكارثي جداً، لهذا أحاول قدر المستطاع تقنين هذا النوع من الأغاني، لدرجة أننا قررنا في نقابة الموسيقيين عمل شعبة للمهرجانات بالنقابة لانتقاء كلمات أغانيهم والتصريح بها قبل أن يغنوها ويقدموها للناس.. وقد طرحت هذه الفكرة أثناء انتخابات النقابة ضمن برنامجي الانتخابي».

وأضاف شاكر بلهجة حزينة: «أشعر بالخزي، لأن هذا التيار أصبح الآن هو الأكثر انتشاراً».

وعن رأيه في الوضع الغنائي حالياً، قال الفنان المصري المعروف: «بكل أسف أنا غير سعيد بالمشهد الغنائي حالياً، ولست راضياً عنه، خصوصاً أن هناك العديد من التيارات الغنائية التي تنتشر كالفيروس وتزيد مع الوقت.. وليس لدينا أي حل إلا أن نقاومها بكل الطرق حتى لا تؤثر في الأجيال الجديدة من أطفال وشباب، وتشكل وعياً غير مسؤول».

وأضاف شاكر: «أعتقد أن الطريقة الوحيدة للخلاص من فيروسات الغناء، هي الإكثار من المهرجانات الغنائية الحقيقية، التي تقدم المواهب الجادة والمهمة، وتمنح الناس الفرصة للاستمتاع بالفن الأصيل».

شاكر الذي حرص على أن يقدم حفلاً ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ٢٨، أخيراً، حضره عدد كبير من النجوم والشخصيات الإعلامية مثل إلهام شاهين ولميس الحديدي وهالة سرحان، تحدث عن مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية، وأهمية هذا الحدث، وقال إنه سعيد جداً بمشاركته، ويحرص على أن يكون جزءاً من هذا المهرجان الذي يعتبر حالياً من أهم الأحداث الغنائية في الوطن العربي، حيث يجمع المهرجان، حسب شاكر، بين مطربين وعازفين من كل العالم العربي وعلى أعلى مستوى من الحرفية والموهبة.

وأضاف المطرب المصري «أستطيع أن أقول إن المهرجان أصبح حلم كل فنان عربي، كما أنني سعيد بالألوان الغنائية التي توجد فيه، لأن هذا يخلق نوعاً من التنافس والتنوع الذي يعجب الجمهور ويجعله يتزايد ويختلف كل عام حيث أصبح جمهور المهرجان من كل الأعمار والثقافات، والفضل يرجع في تأسيس المهرجان للدكتورة رتيبة الحفني».

وتمنى شاكر «أن يكون هناك عدد من المهرجانات في مصر مثل هذا المهرجان، لأن المهرجانات الموسيقية تعمل على الارتقاء بالذوق العام، وأيضاً بجمهور الشارع الذي يستمد الفن قوته منه».

وحول أزمة الفنان محمد الشرنوبي وقرار وقفه عن الغناء، بسبب عقد احتكار بينه وبين خطيبته السابقة سارة الطباخ، قال شاكر «في الحقيقة أتمنى أن تنتهي هذه الأزمة، وأن يتم التصالح بينه وبين المنتجة سارة الطباخ لأني أحبهما كثيراً، وأرى أن الحل بسيط وممكن بانتهاء الأزمة بينهما».

وبصفته نقيب الموسيقيين، علّق شاكر رداً على سؤال عن قانونية غناء محمد رمضان، وإقامة حفلات فنية والزوبعة التي أثيرت حول الموضوع، بأن «من حق محمد رمضان أن يغني، لأنه عضو في نقابة المهن التمثيلية والقانون يعطيه الحق في أن يوجد ويغني.. وبالنسبة لإقامة الحفلات فإنه يحصل على تصريح قانوني بها، وكل هذا مسموح به».


«من حق محمد رمضان أن يغني، فوضعه قانوني».

«مطربو المهرجانات ليست لديهممؤهلات فنية، ولا مواهب».

طباعة