ناشطة المناخ الشابة: «عدت إلى وطني»

    غريتا نشرت صورة لها وهي تبتسم على ساحل استوكهولم مع كلبي عائلتها. عن صفحة الناشطة على «تويتر»

    عادت الناشطة السويدية، الفتاة غريتا تونبرغ، إلى استوكهولم، إذ غرّدت أمس، قائلة: «عدت إلى وطني!»، في صفحتها على موقع «تويتر».

    ووضعت تونبرغ، التي ظلت بعيدة عن وطنها لمدة أربعة أشهر ونصف الشهر، صورة لها وهي تبتسم على ساحل استوكهولم مع كلبي عائلتها.

    وشاركت تونبرغ (16 عاماً) خلال تلك الفترة في اجتماعات بشأن قضايا المناخ، من سويسرا إلى نيويورك، وألقت أخيراً خطاباً أمام مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في العاصمة الإسبانية مدريد، وأمام أحد التجمعات في مدينة تورينو الإيطالية.

    ولا تسافر تونبرغ بالطيران لأسباب بيئية، وقامت برحلتين عبر المحيط الأطلسي.

    وكانت تونبرغ بدأت في أغسطس 2018 «إضراباً مدرسياً» أمام البرلمان السويدي، صار مصدر إلهام لحركة يقودها الشباب، نظمت إضرابات من أجل المناخ في أنحاء العالم، تحت شعار «أيام الجمعة من أجل المستقبل».

    طباعة