علماء يخططون لرحلة إلى كوكب آخر تستغرق 1000 عام

    أجيال بأكملها ستولد وتموت خلال الرحلة الطويلة. الإمارات اليوم

    ربما شاهدت هذه الفكرة في أحد أفلام الخيال العلمي أخيراً، لكننا لا نتحدث عن فيلم هنا! إذ يرسم فريق من العلماء خطة جريئة لاستعمار كوكب خارج المجموعة الشمسية، مثل بروكسيما سنتوري بي، الذي يحتمل أنه صالح للحياة، سعياً لحماية البشرية إن أصبحت الحياة على الأرض مستحيلة.

    لكنها خطة ذات أجل طويل جداً، إذ صرح علماء من مبادرة الدراسات النجمية لموقع «ون زيرو» أن إرسال طاقم إلى كوكب صالح للحياة خارج المجموعة الشمسية قد يستغرق قروناً أو ألفية، ما يعني أن أجيالاً بأكملها ستولد وتموت خلال الرحلة.

    وتنطوي هذه المهمة على عدد هائل من التحديات، وتتفاوت آراء العلماء حولها.

    إذ صرح آندرياس هين، مدير المبادرة التنفيذي للمبادرة «لا توجد عقبة رئيسة تحول دون إنجاز المهمة من الناحية النظرية، ومع أنها تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، فإنها لا تنتهك أي مبدأ أساسي في الفيزياء».

    وهذا على افتراض أن الكوكب سيكون صالحاً للحياة حقاً ما إن يصل البشر إليه، وأن الأجيال المولودة في الفضاء لن تغير رأيها بشأن المهمة الموكلة إليها منذ ولادتها.


    - المشروع يهدف إلى

    حماية البشرية إن

    أصبحت الحياة على

    الأرض مستحيلة.

    طباعة