تجربة ترفيهية جديدة تضاف إلى مرافق القرية العالمية

    بالفيديو: غرائب العالم تلتقي في دبــي.. «صدق أو لا تصدق»

    صورة

    يقدم متحف «ريبليز صدق أو لا تصدق» في القرية العالمية، مجموعة من القطع النادرة التي يتجاوز عددها ال 200 قطعة، ويستطيع الزوار التعرف على غرائب العالم في تجربة ترفيهية فريدة تضاف إلى مجموعة العروض والفعاليات الترفيهية والثقافية التي تقدمها القرية العالمية في الموسم 24. ويقدم هذا المتحف تجربة مثالية لكل الفئات العمرية ولاسيما الطلاب، اذ يمكنهم التعرف على تجارب بشرية فريدة ومخلوقات متميزة، الى جانب مقتنيات نادرة ومنها ما يعود الى كواكب أخرى، الى جانب الكشف عن الكندورة التي ارتداها هزاع المنصوري في الفضاء ضمن مقتنيات المعرض.

    قطع نادرة

    ويستعرض المتحف الترفيهي العديد من القطع النادرة والغريبة، ومن ضمنها النسخة الخشبية الوحيدة عالميا من سيارة فيراري التي يمكن الطواف بها في الماء أيضا، بالإضافة إلى أصغر سيارة تم تصنيعها وتجميعها على مستوى العالم، وفك القرش العملاق ميغالودون، ونيزك من الحديد يعود تاريخه لآلاف السنين، وغيرها من القطع الأثرية النادرة والاستثنائية.

    أكثر الناس غرابة

    ويقسم المتحف الى ست صالات، تحمل الصالة الأولى مسمى «روبرت ريبلي وثقافات العالم»، وتستعرض مجموعة متنوعة من القطع الأثرية الشخصية التي قام روبرت ريبلي، مؤسس «ريبليز صدق أو لا تصدق»، بشرائها من جميع أنحاء العالم. بعد ذلك ينتقل الضيوف للاضطلاع على مجسمات طبق الأصل عن أكثر الناس غرابة في العالم والتي تشمل الرجل الأطول والرجل الأضخم والمرأة ذات أطول عنق في العالم والرجل غير القابل للاحتراق، وغيرهم من الشخصيات التي يصعب تصديق قصصهم. الى جانب الحيوانات الغريبة والتي ولدت بقوائم إضافية أو رأسين.

    حرف يدوية وفضاء

    وتستمر رحلة الضيوف في المتحف في الصالة الثالثة والتي تعرض مجموعة من الحرف اليدوية التي جمعت باستخدام مواد معادة التصنيع والتي ضمت فساتين الزفاف المصنوعة من ورق الحمامات. بعدها ينتقل الضيوف الى الصالة الرابعة التي تعرض مقتنيات غير مألوفة جمعها روبيرت ريبلي في أثناء زياراته للشرق الأوسط، لينتقلوا الى صالة للألعاب والأنشطة التفاعلية والتعليمية الفريدة، وينتقلوا بعدها الى صالة للاستمتاع بباقة من أكثر الألعاب التفاعلية الغريبة واختبارات التركيز. وتعرض الصالة الأخيرة مجموعة من مقتنيات الفضاء التي جمعتها العلامة على مدى أكثر من مئة عام لتشمل مذنبات ونيازك هبطت على سطح الأرض من الفضاء الخارجي وحجر تم جلبه من سطح القمر وآخر من كوكب المريخ، إضافة إلى أحدث الإضافات المتمثلة بمقتنيات هزاع المنصوري من رحلته إلى الفضاء، لتوفر جميعها تجربة ترفيهية وتعليمية مبتكرة للضيوف من جميع الأعمار.

    ترفيه ثقافي

    وقال الرئيس التنفيذي للقرية العالمية بدر أنوهي ل«الإمارات اليوم»: «تم اتخاذ قرار إضافة متحف»ريبليز صدق أو لا تصدق«بعد دراسة معمقة تناولت نوعية الضيوف ورغباتهم، ولذلك تم دخول مجال الترفيه الثقافي بحيث يكون المتحف هدفه تقديم تجربة ثقافية تعليمية لكل الأعمار، فالناس ترغب بالشيء الغريب والنادر». ولفت الى انه بحكم التواجد مدة 25 سنة في مجال الترفيه، ووجود زوار يتخطى عددهم 7.5 مليون ضيف سنويا، تم تحديد ما ينفع تقديمه للزوار في مجال الترفيه، وما هو مناسب من نواحي دينية وثقافية. ولفت أنوهي الى ان التفاوض على تقديم التجربة بدأ منذ سنة، وقد تم توقيع الاتفاقية، ولكن العمل الاعجازي كان في بناء المتحف خلال ستة شهور، خصوصا ان البناء دائم ويختلف عن كافة أبنية القرية، موضحا ان الاتفاقية مدتها ثلاثة أعوام، ومن الممكن تقديم التجربة في أماكن أخرى في دبي في حال لاقت النجاح الكبير، خصوصا أنه من الممكن تغيير المعروضات خلال السنوات المقبلة. ونوه بأن سيتم اختبار اقبال الناس على المتحف، وفي حال كان الاقبال كثيرا من الممكن تقديم المعروضات في أماكن أخرى أيضا، مشيرا الى ان المتحف يضم 200 قطعة، ومن بينها الكندورة الخاصة بهزاع المنصوري والتي ارتداها في الفضاء، الى جانب الاكل الاماراتي الذي حمله الى محطة الفضاء الدولية. ولفت الى وضع المتحف جدولا لاستقبال طلاب المدارس خلال الفترة الصباحية، مشيدا بالإقبال الكبير على المتحف وبأن زوار القرية باتوا أكثر إقبالا على التجارب الترفيهية والتثقيفية.

    دبي منصة إقليمية

    قال رئيس مجموعة ريبلي للترفيه، جيم باتيسون جونيور:«تعتبر دبي منصة إقليمية استثنائية توفر وسائل الترفيه من المستوى العالمي، ويسعدنا توسيع علامة»ريبليز التجارية«إلى الإمارات، لتكون بذلك أول وجهة تشهد عروضنا الفريدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا». وعبر عن حماسته من توفير هذه الوجهة في القرية العالمية وسط كل هذه التجارب الترفيهية التي تحملها القرية، موضحا ان المتحف يمتلك أكثر من 3000 قطعة وهي تعرض في 11 دولة بعد دخول المتحف الى الامارات. وحول المعايير التي يتم اعتمادها لاختيار المعروضات لكل بلد، نوه بأنهم يهتمون الى الدين والثقافة، بالإضافة الى الجانب التعليمي، منوها بأن القطع كلها تحمل قصص حقيقية ويصعب تصديقها. وشدد على ان المتحف يجذب جميع الفئات العمرية، ومختلف الثقافات، ولهذا يعد وجهة ترفيهية متميزة لجميع الناس.

    تجارب مميزة

    استضاف حفل الافتتاح الخاص بالمتحف عدد من الأشخاص من أصحاب التجارب المميزة في عالم الترفيه، وكان من بينهم «short e dangerously» والذي يعرف بهذا الاسم من خلال تأديته عروض الروك والرول وكذلك المشي على الزجاج بيديه كونه ولد بدون الجزء الأسفل من جسمه. تحدثنا اليه وقال عن زيارته الى دبي: «أتيت الى الافتتاح والى دبي كضيف، ولن يكون لدي عروض في دبي، فقط ألعب البيلياردو هنا، ولكنني فعليا أعمل مع ريبليز منذ سنوات، وأقدم العروض المتعلقة بالروك والرول، وأسافر حول العالم لأقدم عروضي». ونوه بأنه يعتبر السفير الخاص بالمتحف، فهو يزور كل فروع المتحف حول العالم، وسيعود لزيارة دبي في آذار، لافتا الى ان جدول عروضه مزدحم ويجول مدن مختلفة فهو يقدم ستة عروض خلال الأسبوع الواحد بمساندة فريقه المؤلف من خمسة أشخاص، علما أنه الوحيد من أصحاب الهمم. ولفت الأميركي البالغ من العمر 42 عاما، الى انه لا ينظر لنفسه بشكل مختلف، فهو لا يواجه أية مشكلة في تقديم نفسه كما هو، موضحا انه لا يعتبر أنه يحمل أي نوع من الخصوصية، قد يكون مختلفا في شكله وتفكيره، وطبيعة حياته وما يفعله كي يعيش. وأكد أنه بدأ تقديم عروضه منذ سبع سنوات، ففي السابق كان يعمل ك «دي جي»، وهو يمشي على الزجاج بيديه وهو يحمل النار أيضا، موضحا انه يتحدى نفسه كل يوم ليكون افضل.


    200

    قطعة نادرة من العالم يضمها المتحف.

    - تجارب بشرية فريدة ومخلوقات متميزة ومقتنيات نادرة.

    طباعة