حريق الغابات قرب سيدني ينتظر أمطاراً غزيرة لإخماده

قال عاملون بمجال الإطفاء إن السيطرة على حريق غابات ضخم على أطراف مدينة سيدني الأسترالية سيستغرق أسابيع، ولن يخمد دون أمطار غزيرة، وذلك بعد أن غطى الدخان سماء المدينة، ما أدى إلى زيادة أمراض الجهاز التنفسي، وإلغاء مباريات رياضية في الهواء الطلق.

ويكافح الآلاف من رجال الإطفاء المنهكين قرابة الـ100 حريق، في ولاية نيوساوث ويلز، ويحاولون إخماد حرائق الغابات منذ شهر.

واشتعل الحريق الكبير شمالي سيدني، أكبر مدن أستراليا، أول من أمس، بعد اندماج عدد من الحرائق، ويستعر في نحو 830 ألف فدان.

وقال جهاز الإطفاء في المناطق الريفية بالولاية: «نحتاج إلى أمطار غزيرة لإخماد هذه الحرائق، هذا هو ما سيوقفها، سيستغرق إخمادها أسابيع كثيرة».

وحرائق الغابات شائعة في أستراليا، خلال الصيف الحار الذي يبدأ في ديسمبر، لكن الحرائق بدأت في وقت مبكر هذا العام، وألقي باللوم في هذا على ارتفاع درجات الحرارة، والرياح الجافة والحرائق المتعمدة.

وقال مكتب الأرصاد الجوية، على «تويتر»، إن الحرائق المحيطة بسيدني تطلق كميات كبيرة من الدخان في الهواء، لدرجة تجعلها تبدو على شاشات الرادار، كأنها كميات كبيرة من المطر.

ولقي ستة أشخاص حتفهم، واحترق قرابة الـ700 منزل، وسوي الكثير من الأفدنة بالأرض.

• الآلاف من رجال الإطفاء المنهكين يكافحون قرابة الـ100 حريق، في ولاية نيوساوث ويلز.

طباعة