ضمن مبادرة فاطمة بنت محمد بن زايد لإنتاج السجاد

    «الإمارات أمانة في عنق كل منا».. مغزولة بأنامل أفغانية

    صورة

    غزلت أنامل نساء أفغانيات، ضمن مبادرة الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد لإنتاج السجاد وتطوير الريف الأفغاني، كلمات لقادة الإمارات، تزين قطعاً محاكة يدوياً بإتقان.

    وبالتزامن مع احتفال دولة الإمارات بعام التسامح، اقتنى منتجع وفلل السعديات روتانا بأبوظبي سجادتين محاكتين يدوياً، تزينهما كلمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، غزلتهما أنامل أفغانيات.

    تتضمن القطعة الأولى مقولة لصاحب السمو رئيس الدولة، هي: «الإمارات أمانة في عنق كل منا، والأمانة تتطلب أن نظل نحافظ عليها».

    بينما تتزين القطعة الثانية بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التي يؤكد فيها مدى اهتمام دولة الإمارات بالإنسان، وحرص الدولة وقيادتها على الاستثمار في أبناء الوطن: «أبناء الإمارات هم أساس الوطن وعماده وثروته وليس النفط، وسوف تكون استثماراتنا فيهم».

    دعم وتشجيع

    أوضحت نائب الرئيس بإدارة علاقات المُلّاك في «روتانا»، شيخة النويس، أن القطعتين تسلطان الضوء كذلك على واحدة من المبادرات الإنسانية البارزة التي أطلقتها الإمارات، وهي مبادرة الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد لإنتاج السجاد وتطوير الريف الأفغاني، والتي تهدف إلى دعم وتشجيع المرأة الأفغانية على الانخراط في العمل والإنتاج، وتوفير فرص عمل تتناسب مع العادات والتقاليد السائدة في المجتمع الأفغاني، من خلال إتاحة المجال أمام المرأة الأفغانية للعمل في مجال صناعة السجاد بالمنازل، من دون تحملها عناء التنقل أو الخروج من منزلها أو منطقتها، لاسيما فئة الأرامل والمطلقات. وأضافت: «يسعدنا أن نتعاون مع مبادرة الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد في هذا المشروع، والتي ستساعد على إثراء حياة نساء أفغانيات وأطفالهن وأقاربهن، مع الحفاظ على ثقافتهن وتراثهن، كما نفخر بالانضمام إلى سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد في مبادراتها، التي تسعى إعادة الأمل والنور إلى حياة هؤلاء النساء، اللاتي عشن في الظلام لعقود».

    من جيل إلى جيل

    من جانبه؛ أشار المدير العام لمنتجع وفلل السعديات روتانا، فابريس دوكري، إلى تميز القطعتين كعمل فني رائع مصنوع بمهارة وإتقان، وتزيد هذه القيمة لما تحملانه من مقولات لقائدين تتمثل رؤيتهما في تأسيس وطن يشكل جسراً بين الناس من مختلف الثقافات، والذين يؤمنون بتعايشهم المشترك.

    وأضاف دوكري أن «القطعتين تعكسان براعة ومهارة النساء الأفغانيات في غزل السجاد يدوياً حتى الكمال، وهي طريقة قديمة تنتقل من جيل إلى جيل».


    نهج منذ 1971

    حرص المنتجع على عرض القطعتين في ردهته الرئيسة، لإتاحة الفرصة أمام الزوار لمشاهدتهما، والتعرف إلى جانب من فكر القيادة في دولة الإمارات، ونهجها الذي تسير عليه منذ تأسيسها في الثاني من ديسمبر عام 1971.. وحتى الآن.

    شيخة النويس:

    «(المبادرة) تسعى إلى إعادة الأمل والنور إلى حياة نساء، عشن في الظلام لعقود».

    فابريس دوكري:

    «القطعتان تعكسان براعة ومهارة النساء الأفغانيات، في غزل السجاد يدوياً حتى الكمال».

    طباعة