إلهام المدفعي يعود إلى الشارقة بعد غياب برفقة «طرباند»

    فرقة طرباند: هذه المرة الأولى التي نوجد فيها بالشارقة. من المصدر

    عبّر الموسيقار العالمي، إلهام المدفعي، عن سعادته بلقاء جمهوره في الشارقة، خلال حفل يحمل عبق الشجن العراقي، بعد غدٍ، ضمن فعاليات الموسم الجديد لأمسيات مهرجان «هلا بالمجاز» الغنائية والموسيقية، التي يحتضنها مسرح المجاز.

    وستجمع الأمسية المدفعي، وفرقة طرباند العربية القادمة من السويد، والتي ستحل ضيفة على الشارقة للمرة الأولى. وقال المدفعي: «سعيد بحضوري إلى أرض الشارقة، هذه المدينة المتميزة التي إن جلت في شوارعها وأحيائها أتلمس العراقة العربية الأصيلة والتفاصيل الهندسية المعمارية، التي تدمج الثقافات الإماراتية والعربية والإسلامية، ويسعدني أن أكون على أحد مسارحها، مسرح المجاز، ذي التصميم الجميل والفريد الذي يمنح الموسيقى بعداً آخر».

    وأضاف: «أعود إلى الشارقة بعد غياب، وأتطلع للقاء الجمهور الذي يعتبر القاعدة الأساسية والحقيقية التي يستند إليها الفنان في مشواره، وأنا دائماً أحرص على انتقاء الأعمال لتتناسب مع ذائقته السمعية، وتثري المستمعين بالكثير من الشجن والحب والسلام، وأتطلع لأن ألتقي هذا الجمهور الوفي على مسرح المجاز، وأن أقدم لهم أمسية تبقى في ذاكرتهم».

    من جهتها، أكدت نادين الخالدي، قائدة فرقة طرباند، أهمية وجود الفنانين بين جمهورهم وبيئتهم العربية، وتعرّفهم إليها أكثر عن قرب، خصوصاً في الشارقة، مشيرة إلى أن حفل الجمعة المقبلة، ضمن الموسم الجديد لأمسيات «هلا بالمجاز»، الغنائية والموسيقية، يعد محطّة مهمّة في مسيرة الفرقة الفنية.

    وقالت: «هذه هي المرّة الأولى التي نوجد بها في الشارقة، المدينة التي باتت اليوم سفيرةً للثقافة والإبداع والفنون العربية للعالم بأسره. وسعداء لأننا سنقابل جمهورنا العربي على مسرح المجاز، ونأمل أن يستمتع الحضور بما سنقدمه في السهرة التي سنتشرّف فيها بمرافقة أحد عمالقة الفن والموسيقى العربية، الفنان العراقي إلهام المدفعي».

    وأضافت نادين: «منذ بداية مشوارنا، حرصنا على أن نوازن في أعمالنا الموسيقية بين ثقافتين، واحدة تعيش معنا وأخرى نعيش فيها، وهي حضارة الشرق وتراث بلادنا الفني والحضاري، والثقافة الفنية والموسيقية الغربية، وهذا المزيج قادنا لأن ندمج بين المؤلفات الموسيقية التراثية الخالدة على الساحة الفنية الغنائية العربية، وبين الرؤى الموسيقية التي اشتُهِر بها الغرب».

    طباعة