ينطلق غداً.. بمشاركة 40 دولة

    مهرجان الشيخ زايد.. 60 يوماً من الاحتفاء بالتراث

    صورة

    قال الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد، إن المهرجان رسخ مكانته العالمية، بفضل دعم القيادة، وما توليه من اهتمام ومتابعة وحضور على أعلى مستوى، أعطى للمهرجان ثقلاً كبيراً، وجعله أكثر جذباً للعارضين والمشاركين من الدول الخليجية والعربية والأجنبية، وكذلك للجمهور، مثمناً ما حرصت اللجنة المنظمة على إضافته للدورة الجديدة من فعاليات ثقافية وفلكلورية عالمية، واستعداداتها للاحتفال باليوم الوطني ومسيرة الاتحاد واحتفالات رأس السنة، التي أصبحت علامات مهمة للمهرجان كل عام.

    جاء ذلك خلال جولة للشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، عصر أمس، في منطقة المهرجان بالوثبة، للوقوف على كل التحضيرات والاستعدادات لاستقبال الدورة الجديدة التي تنطلق غداً، وتستمر 60 يوماً.

    من جانبه؛ أكد مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، حميد سعيد النيادي، أن المهرجان أصبح حدثاً جماهيرياً ضخماً، يشهد عاماً بعد عام إقبالاً متزايداً، إذ استقطب في دورته السابقة أكثر من مليوني زائر، مشيراً إلى أن اللجنة المنظمة تهتم بالحفاظ على هذه المكتسبات والإنجازات وتعزيزها بإيصال رسالة المهرجان إلى أعداد أكبر من الجمهور، وتوفير فعاليات تعليمية تثقيفية ترفيهية عالمية، تناسب كل الأعمار والتطلعات.

    تطوير نوعي

    تشهد الدورة المقبلة من المهرجان مشاركة ما يزيد على 40 دولة، ومجموعة من الفعاليات الجماهيرية العالمية الكبرى المصاحبة، التي تستهدف الأطفال والعائلات، ويشارك فيها أكثر من 17 ألف عارض من حول العالم، يقدمون طوال المهرجان الذي يستمر شهرين، أكثر من 3000 عرض فلكلوري، و100 فعالية وورشة عمل للأطفال، و500 عرض وفعالية جماهيرية.

    وشهدت منطقة المهرجان تطويراً نوعياً للمرافق والبنية التحتية، بالإضافة إلى التطوير النوعي في نافورة الإمارات ومختلف المعارض والمعالم، وتعزيز التسهيلات للزوار.

    وتطلّ الدورة الجديدة بتنوع كبير في مكونات وفعاليات المهرجان، بداية من حي «حضارة الإمارات»، وما يضم من أجنحة ومعارض وعروض فلكلورية، وحي الحضارات العالمية بما فيه من أجنحة تجسد الموروث الثقافي والشعبي العالمي لأكثر من 40 دولة مدعمة بمسارح لتقديم عروضها الفلكلورية، وكذلك الفعاليات الرئيسة مثل مسيرة الاتحاد، واحتفالات اليوم الوطني، ومسيرة الحضارات العالمية، وعروض المسارح العالمية، والعروض الرئيسة لنافورة الإمارات، والألعاب النارية الكبرى، والفعاليات اليومية والمسابقات الجماهيرية.

    وأولى المهرجان الفعاليات المخصصة لعشّاق السيارات الكلاسيكية والمعدلة اهتماماً كبيراً عبر منطقة «الوثبة كستم شو» لتعديل السيارات، ومهرجان الرياضات الخطيرة للشاحنات العملاقة والدراجات النارية، كما استحدث ساحة لتحدي الرماية بتقنيات الليزر الحديثة وعالم الأطفال (كيدز نيشن)، بالإضافة إلى مدينة الألعاب الترفيهية.

    مسيرة الوفاء

    تعد مسيرة الاتحاد من أبرز الفعاليات الرئيسة للمهرجان، والتي تنظم عند المنصة الرئيسة في الثالث من ديسمبر، بحضور أصحاب السمو الشيوخ وكبار الشخصيات وزوار الدولة، وتضم الآلاف من أبناء القبائل من كل إمارات الدولة احتفالاً باليوم الوطني، وتعبيراً عن ما يحمله شعب الإمارات للقيادة من حب ووفاء، من خلال الأهازيج الوطنية والتراثية، بما يعكس تنوع وثراء الموروث الثقافي والشعبي لأبناء الإمارات.

    كما تحتفل جميع مناطق المهرجان باليوم الوطني الـ48 طوال الثاني من ديسمبر المقبل، بمجموعة من الفعاليات في كل الساحات والأجنحة والمعارض، بالإضافة إلى الألعاب النارية والأهازيج الشعبية المحلية والعالمية.

    وخصص المهرجان لزواره بكل فئاتهم وأعمارهم الكثير من الفعاليات اليومية والأسبوعية، وعلى رأسها عروض نافورة الإمارات، التي تبهر الجمهور بعروضها المتواصلة كل نصف ساعة يومياً.

    وينظم في العديد من أجنحة المهرجان الكثير من المسابقات التراثية، من أبرزها مسابقة أجود أنواع التمور في جناح تمورنا تراثنا، والتي يتنافس المزارعون فيها ضمن فئات: دباس، لولو، فرض، شيشي، بومعان، خلاص، خنيزي، والنخبة، بالإضافة إلى مسابقة الأكلات الشعبية في الحي الإماراتي بأكلات: الجامي، الممروسة، الخضيض، الذوابة، البزار، القرص، الآجار، واليقط.

    وسيحظى زوار المهرجان بالدخول في سحوبات يومية وأسبوعية على العديد من الجوائز، بالإضافة إلى السحوبات الكبرى أسبوعياً لمهرجان الشيخ منصور بن زايد العالمي للخيول العربية الأصيلة، والتي يجريها جناح معرض الخيل.

    في الحي العالمي

    من الأجنحة المميزة في المهرجان هذا العام، الحي العالمي الذي يضم أجنحة لـ40 دولة عربية وأجنبية، تعكس لمحات من ثقافاتها وتراثها المعماري وموروثها الشعبي وأسواقها التقليدية ومنتجاتها التراثية، وتقدم عروضاً وأهازيج شعبية.

    وستجوب مسيرة الحضارات العالمية ساحات المهرجان يومياً عند السابعة مساءً، وتشارك فيها جميع الفرق الفلكلورية بالمهرجان، لتقدم أهازيجها واستعراضاتها بملابسها التقليدية، لتعبر عن روح المهرجان ورسالته بأن الإمارات ملتقى الثقافات والحضارات.

    أجواء مميزة

    يمنح الحي التراثي الإماراتي في المهرجان زواره أجواءً تراثية، تعكس الحياة قديماً بما يضم من فعاليات تراثية وأسواق شعبية وعروض حيّة عن الحرف القديمة، التي عمل بها الإماراتي في كل البيئات: الزراعية والبحرية والبرية والجبلية.

    ويقدم جناح «ذاكرة الوطن» للزوار مجموعة معارض عن حياة وإنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

    ويعتبر جناح «الإنسان والإمارات» معرضاً تفاعلياً لإبراز جهود وإنجازات دولة الإمارات الإنسانية العالمية.


    معارض

    بينما ستواصل القرية التراثية الإماراتية، في مهرجان الشيخ زايد، تقديم العروض الحية للحرف والصناعات التقليدية، سيقدم معرض الخيل عرضاً لمسيرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة. أما معرض الهجن، فيسلط الضوء على مسيرة الألقاب، التي حصدتها أفضل مطايا هجن الرئاسة في سباقات الهجن. كما يقدم معرض الصقارة عروضاً لرياضة الصقارة وأدواتها في تراث الإمارات، ومجموعة من الصقور المميزة.

    وسيحتفي معرض السلوقي بالتقاليد المتعلقة بالسلوقي، وكيفية تدريبها والصيد بها.

    ترفيه

    تعد منطقة تحدي الرماية بالليزر مدينة ترفيهية ضخمة، صممت لتكون مناسبة لمختلف زوار مهرجان الشيخ زايد. كما اهتم المهرجان بمدينة الألعاب الترفيهية الضخمة، التي صممت لتكون مناسبة لمختلف الزوار، إذ تضم مجموعة من الألعاب والمركبات، التي روعي في تصميمها وتجهيزها أعلى معايير الأمن والسلامة.

    3000

    عرض فلكلوري، و100 فعالية وورشة عمل للأطفال، و500 فعالية جماهيرية، خلال المهرجان.

    سلطان بن حمدان آل نهيان:

    «الاحتفال باليوم الوطني ومسيرة الاتحاد، علامة مهمة للمهرجان كل عام». حميد سعيد النيادي:

    «(المهرجان) أصبح حدثاً جماهيرياً ضخماً، يشهد عاماً بعد عام إقبالاً متزايداً».

    طباعة