تضمن على مدى يومين عروضاً ترفيهية وموسيقية حية

    كرنفال الشارقة للأطفال واليافعين يستقطب آلاف الزوار

    «الكرنفال» نظم تحت شعار «جزيرة حقوق الطفل». من المصدر

    استقطبت فعاليات كرنفال الشارقة الثاني للأطفال واليافعين، الذي نظمه مكتب الشارقة صديقة للطفل، على مدى يومين، آلاف الزوار وعشرات المؤسسات الرسمية والخاصة، ونخبة من مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتضمن الكرنفال، الذي اتخذ شعار «جزيرة حقوق الطفل»، بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 نوفمبر، عدداً من الفقرات التفاعلية، والعروض الترفيهية الحية، والموسيقية، إلى جانب الورش والأنشطة، إذ قدمت مدارس عروضاً على المنصة الرئيسة للكرنفال، تناولت حقوق الطفل، وتضمنت أناشيد ومشاهد تمثيلية.

    ورفع آلاف الأطفال، على جزيرة مسرح المجاز بالشارقة، 48 راية تحمل حقوق الصغار واليافعين حول العالم، ليؤكدوا رسالة الشارقة (المدينة الصديقة للأطفال واليافعين)، ضمن فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للطفل.

    ونقل مكتب الشارقة صديقة للطفل رسالة الكرنفال الداعية لدعم حقوق الصغار، وضمان سلامتهم وتنشئتهم في بيئة آمنة، عبر مبادرة «الشارقة بالأزرق»، حيث أضيء عدد من المعالم السياحية والمباني الحكومية باللون الأزرق، احتفالاً بمرور 30 عاماً على إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل، وبالتزامن مع الحملة العالمية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) «غو بلو».

    وفي الوقت الذي تجمّع فيه أطفال الكرنفال لرسم جدارية بمشاركة نخبة من الفنانين، ليعبروا فيها عن أحلامهم وطموحاتهم، تزيّن بالأزرق كل من مسرح المجاز، وسارية العلم ومبنى مركز التصاميم – 1971 بجزيرة العلم، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، والنافورة الموسيقية بواجهة المجاز المائية، وبلدية الشارقة.

    من جانبها، قالت المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، الدكتورة حصة الغزال، إن «هذا المشهد المتكامل، الذي قدمه كرنفال الشارقة الثاني للأطفال واليافعين، بمشاركة مختلف الجهات والمؤسسات المعنية بالطفل، هو ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، لدعم الطفل، ويؤكد أهمية تكاتف الجهود للارتقاء بالإنسان، فهو أساس نهضة المجتمع وعمادها».

    وأضافت: «سعدنا بالإقبال الذي شهده الكرنفال على مدى يومين، إذ جاء الأطفال وعائلاتهم من أنحاء الدولة، وأظهروا قدراً عالياً من الوعي والفهم لحقوقهم ومتطلباتهم، التي تحفزنا على مواصلة العمل، للارتقاء بهم، وتوفير كل ما يحتاجون إليه».


    48

    راية مزينة بحقوق الصغار، حملها الأطفال، خلال الكرنفال.

    طباعة