مع انتقال المشتركين إلى مركز «يوري غاغارين» في روسيا

    مفاجآت وتحديات في «روّاد الفضاء» على «شاشة دبي»

    صورة

    مفاجآت غير متوقعة وتحديات، شهدتها منافسات الحلقة السادسة من برنامج «روّاد الفضاء» على شاشة تلفزيون دبي، مع انتقال المشتركين إلى مركز يوري غاغارين لتدريب روّاد الفضاء في روسيا.

    وفي بداية الحلقة، التي بثت مساء الأحد الماضي، تابع الجمهور تقريراً خاصاً عن انتهاء مرحلة التحديات الأولى في دبي، التي أسفرت عن خروج ستة مشتركين، لينتقل بقية المتنافسين إلى مرحلة جديدة من التحديات، مع تعلمهم مبادئ اللغة الروسية منذ لحظة دخولهم إلى مركز يوري غاغارين في مدينة ستار سيتي على بعد 50 كم من العاصمة الروسية موسكو.

    والتقى المشتركون مع أعضاء لجنة التحكيم ورائد الفضاء الروسي السابق، أوليغ كوتوف، الذي قدم لهم شرحاً وافياً عن رحلة يوري غاغارين، الذي يعتبر أول رائد فضاء دار حول كوكب الأرض، فيما تحدث رائد الفضاء الكندي، كريس هادفيلد، عن تجربته الأولى في هذا المركز في عام 1994، والصعوبات التي واجهته من ناحية تعلم اللغة الروسية في بداية الأمر، قبل أن يُعرّف المشتركين بمجموعة التحديات الحصرية في هذه المرحلة، التي تعد محاكاة حقيقية لما يخضع لها روّاد الفضاء من اختبارات وتدريبات حول العالم.

    وبعد استراحة قصيرة وزيارة لغرفة محطة «مير» الفضائية خضع المشتركون الستة إلى أول تحديات هذه المرحلة، من خلال اختبار «الكرسي الدوار» ،للتدرب على عدم الغثيان في ظل تضارب الحواس وعدم قدرتها على التركيز في الأشياء البسيطة، سبقه امتحان «الوتد» كاختبار عصبي نفسي يركز على قدرة الدماغ على التنسيق بين النظر والأعمال اليدوية، من خلال تقسيمه إلى ثلاث مراحل تبدأ مع محاولة كل مشترك وضع أكبر عدد ممكن من العيدان في 30 ثانية مستخدماً اليد اليمنى، تليها اليسرى، وصولاً إلى المرحلة الثالثة باستخدام اليدين معاً.

    وأسفر التحدي الأولى عن نتائج متقاربة بين المشتركين، مع تقدم طفيف في أداء الإماراتي محمد أهلي، الذي حقق نتائج أعلى من بقية المشتركين، في الوقت الذي بدا التوتر على السعودي نزار قطان مع ارتفاع ضغط الدم ومعدلات دقات القلب لديه في بداية هذه المرحلة من التحديات، كذلك الحال بالنسبة إلى اللبنانية رنا نيقولا، فيما بدا الوضع طبيعياً لدى كل من السعودية مشاعل الشميمري، واللبناني محمد عباس، والكويتي بدر الموله. من جهة أخرى، زار المشتركون الستة متحف الفضاء ومركز ريادة الفضاء والملاحة، للاطلاع على أول قمر اصطناعي رسمي أطلق حاملاً الكلبة «لايكا» إلى الفضاء، كما شاهدوا بدلة الفضاء التي ارتداها يوري غارغارين في 12 أبريل 1961 خلال أول رحلة بشرية إلى الفضاء، قبل أن يعود الجميع إلى المقر الرئيس مع اختبار المركبة الفضائية «سويوز» المسؤولة عن نقل روّاد الفضاء من وإلى محطة الفضاء الدولية، وشرح رائد الفضاء كريس هادفيلد، التعليمات التي يجب على المشتركين اتباعها أثناء ارتداء بدلة الفضاء الخاصة «سوكول»، لمعرفة درجات الفهم التقني والذاكرة والهدوء والوعي بمفردات اللغة الروسية. ومع انتهاء تحديات الحلقة الساسة من برنامج روّاد الفضاء دعا أعضاء لجنة التحكيم المشتركين إلى غرفة التقييم في مركز يوري غاغارين، إذ تم إعلامهم بقرار عدم مغادرة أي من المشتركين، لاستكمال بقية الاختبارات في المركز، لينتقل الجميع إلى الحلقة المقبلة من المنافسات.

    تجربة استثنائية

    تعرض شاشة تلفزيون دبي برنامج «روّاد الفضاء»، بالتعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، لتحقيق حلم الريادة والوصول إلى الفضاء في تجربة استثنائية، مع نخبة من الخبراء والمختصين في علوم الفضاء والاختبارات النفسية والجسدية، يتقدمهم رائد الفضاء الكندي، كريس هادفيلد، إلى جانب سعود كرمستجي، المتخصص في علوم الفضاء، والاختصاصية النفسية لوما نقاش.

    طباعة