مكونات دينية وثقافية وسط مناظر خلابة في دبي

    مليون زائر للحديقة القرآنية في 7 أشهر

    الحديقة تضمّ معالم أسهمت في إضفاء أجواء روحانية عليها. من المصدر

    احتفت بلدية دبي بوصول عدد زوار الحديقة القرآنية إلى مليون زائر، منذ افتتاحها في أبريل الماضي، لتكون واحدة من أكثر الحدائق المتخصصة جذباً للسياح في المنطقة، إذ صنفتها مجلة «تايمز» ضمن أهم 100 وجهة عالمية للزيارة، لما تحويه من مكونات دينية وثقافية في بقعة خضراء كبيرة.

    وقال مدير عام البلدية، داوود الهاجري، إن «افتتاح الحديقة القرآنية جاء بالتزامن مع عام التسامح، وتعزز - بما تحويه من عناصر ثقافية - التواصل الحضاري بين الثقافات والأديان المختلفة، وتظهر قيمة التسامح في الإسلام، ومجتمع دولة الإمارات».

    وأضاف أن «الحديقة القرآنية إحدى المبادرات الإبداعية لبلدية دبي، وسعدنا بهذا النجاح الكبير الذي حققته، وتخطيها رقم المليون زائر، ونعتبرها أكثر من مجرد حديقة ومكان للتنزه والترفيه، إذ تحمل رسالة عامرة بالقيم الروحية والثقافة الدينية والأخلاقية، ويشعر زوارها، من أفراد وأسر، بأجواء التسامح».

    وأوضح الهاجري أن الحديقة، بمنطقة الخوانيج، تنتشر في أركانها المختلفة النباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة، كما تحكي بالشرح والتجسيد العديد من المعجزات التي وردت في القرآن والسنة، في إطار بيئة معلوماتية، تركّز على القيم الإسلامية التي تقوم على الإيمان والتسامح والمحبة والسلام، وفي مكان مفتوح يشع بالخضرة والمناظر الساحرة الخلابة على مساحة 64 هكتاراً.

    وتضم الحديقة عدداً من المعالم التي أسهمت في إضفاء أجواء روحانية عليها، فبعد الدخول إليها تقود البوابة الرئيسة الزائر مباشرة إلى البيت الزجاجي، الذي يعد أبرز معالم الحديقة، حيث أهم النباتات والأشجار والثمار المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ومن البيت الزجاجي يمكن إلقاء نظرة بانورامية على كل البساتين بالحديقة وبقية معالمها، وأهمها كهف المعجزات.

    وتحتوي الحديقة على 12 بستاناً، تحوي النباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية، مع تعريف علمي مميز عبر شاشات تفاعلية، يحكي عن فوائدها العلمية والطبية واستعمالاتها.


    12

    بستاناً تحوي النباتات المذكورة في القرآن والسنّة، تضمها الحديقة.

    طباعة