ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

    رحلة الهجن تختار المغامرين لخوض تحدي 4 ديسمبر

    الرحلة سيقودها عبدالله حمدان بن دلموك. من المصدر

    أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن انطلاقة مبكرة، للنسخة السادسة من رحلة الهجن التي لاقت رواجاً كبيراً في السنوات القليلة الماضية، والتي ستبدأ مسيرتها هذا العام من واحة ليوا، في الرابع من ديسمبر المقبل.

    وقالت مدير إدارة الفعاليات في المركز، هند بن دميثان القمزي، إن «ما يميز رحلة الهجن عن مثيلاتها، هو التركيز على عيش الأجواء الحقيقية، وليس تهيئتها من منظور سياحي، إذ تعتمد على تدريبات مكثّفة للمشاركين في ركوب الهجن، والتأكد من قدراتهم البدنية وعزيمتهم».

    وأضافت: «نستعد هذا العام لخوض تحدٍّ جديد في الصحراء المترامية، انطلاقاً من الرابع من ديسمبر المقبل، وانتقاء طرق مغايرة للوصول إلى خط النهاية، كما قمنا بكل التجهيزات التي تضمن سلامة المشاركين».

    وتابعت: «تقدم أكثر من 700 شخص للمشاركة، ففتحنا باب التدريب في العزبة، واختير الأكثر لياقة وتمكناً، لخوض التحديات في المغامرة المقبلة»، لافتة إلى أن المشاركين، من النساء والرجال، يمثلون بلداناً عدة، من بينها الإمارات وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وألبانيا، وللمرة الأولى ستشارك إماراتية في هذه الرحلة.

    وعلى غرار السنوات الماضية، ستنطلق الرحلة المقبلة، بقيادة الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، الذي يعد أحد المشاركين الدائمين فيها، ويمثل مرجعاً مهماً من المعلومات التراثية والثقافة المحلية.

    وكانت القافلة، في النسخة الماضية، قد قطعت 700 كيلومتر، في 14 يوماً على ظهر الجمال، إذ واجه المشاركون تحديات جمّة في قطع نحو 70 كيلومتراً في 10 ساعات يومياً، ويعتبر اجتياز هذه المسافة في أقل من يوم رقماً يصعب تحقيقه.

    واختتمت هند بن دميثان: «فرسان الصحراء، أبطال هذه الرحلة، أشخاص عاديون، يميزهم عن غيرهم أنهم قرروا خوض مغامرة تتطلب الشجاعة والصبر، وتمتحن قدراتهم الفردية في التأقلم مع محيطهم، ليعيشوا تجربة حقيقية من الماضي، تقربهم إلى تراثنا وتاريخنا الذي نعتز به».


    هند بن دميثان:

    «فرسان الصحراء، أبطال هذه الرحلة، أشخاص عاديون، يميزهم عن غيرهم أنهم قرروا خوض مغامرة تتطلب الشجاعة والصبر».

    طباعة