يستضيفه «التصاميم 1971» في الشارقة

    معرض يحتفي بالنخيل والمنسوجات المستدامة

    صورة

    من نخيل التمر وجد العديد من الفنانين الإماراتيين والعرب إلهامهم، الذي تحوّل إلى نماذج فنية ومنسوجات مستدامة عرضت في افتتاح معرض «فاشكالتيفت» في «مركز التصاميم 1971» بالشارقة، المتخصص بعرض ومناقشة التصاميم المعاصرة، في احتفاء مُستحق بهذا الرمز المحلي الساحر والقريب من الفرد الإماراتي.

    أقيم المعرض بإشراف وتنظيم إماراتي بحت لكل من رئيسة المركز فاطمة المحمود، والمصممة الإماراتية خلود ثاني، وبتصميم داخلي للمساحة لمصممة التصميم الداخلي والمنتجات الإماراتية علياء الغفلي، التي حرصت على تقديم أسلوب جديد وفريد يعكس موضوع المعرض.

    وقالت فاطمة المحمود لـ«الإمارات اليوم»: «إن الاحتفاء بنخيل التمر هو موضوع قريب جداً لنا، ولدينا ارتباط وثيق بها، هي تلك الجميلة التي لطالما أمدت مجتمعاتنا بالكثير، سواء في التغذية، أو حامية لنا كمأوى، أو في التفاصيل والاحتياجات والأدوات اليومية»، مضيفة أن «الأعمال المعروضة خلال المعرض، إضافة إلى تصميمه، وفكرة البحث التي تمت بغرض تطوير أقمشة مستدامة، فاقت كل توقعاتنا، ونحن سعداء بمشاركة هذه الأعمال والنتائج مع زوار المعرض والمهتمين».

    يبحث المعرض في أهمية نخيل التمر في دولة الإمارات رمزاً من رموز التراث والطبيعة. وقد تمّ تكليف المصممين والفنانين المشاركين بابتكار تصاميم وأعمال تعكس محور المعرض.

    يعرض «فاشكالتيفت» أعمالاً لفنانين ومصممين صاعدين في المنطقة، ويجمع بين المصممين الإماراتيين: خالد مزينة، أسماء المزروعي، مريم عميرة، وحصة السويدي، إضافة إلى مصممين من المنطقة، منهم: شهد الشهيل، وهلا كيكسو، وفيصل الملك. عمل المصممين على تصميم وإنتاج قطع أزياء ومنسوجات معاصرة تعكس وظائف وملمس وأشكال نخيل التمر.

    كما تم طرح بحث من تقديم الدكتور ساندرا بيسيك، الذي تم من القيّمين وبتكليف من مجلس إرثي للحرف المعاصرة.

    حيث يسلط البحث الضوء على الوسائل التي يمكننا من خلالها استخدام تكنولوجيا القرن الـ21، والفن المعاصر لإعادة إحياء أهمية نخيل التمر الذي يبلغ عمره قرابة 7000 عام.

    يستمر المعرض حتى الثامن من فبراير من العام المقبل 2020.

    طباعة