صبا المهداوي.. مصير غامض ووالدتها تناشد: ابنتي تحب العراق

    تواجه الناشطة المدنية والطبيبة صبا المهداوي مصيرا غامضا بعد تعرضها للإختطاف من قبل جهة مجهولة أول من أمس، وناشدت والدة الناشطة المدنية العراقية صبا المهداوي الجهات المعنية والحكومة وكل من هو "خيّر وشريف" بالعثور على ابنتها،و قالت والدة صبا إن ابنتها خطفت خلال عودتها إلى البيت، و لا تعلم الموقع الذي خطفت فيه ابنتها. ومشيرة إلى أن آخر تواصل معها كان في الساعة العاشرة ليلا، حيث ذكرت صبا حينها أنها كانت متجهة إلى المنزل. وشددت والدتها على أن ابنتها ناشطة مدنية وأنها لا تنتمي لأي حزب وانها تحب بلدها العراق.

    وقال ناشطون وسهود عيان على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الناشطة تم اختطافها بعد مغادرتها ساحة التحرير ببغداد، حيث كانت تسعف المتظاهرين الجرحى. وأضاف آخرون أن الخاطفين كانوا يقودون "سيارة بيضاء اللون من نوع هيونداي توسان، تحمل رقم 23505".

    وقالت مفوضية حقوق الإنسان في بيانها إن "الناشطة المدنية صبا المهداوي إحدى الطبيبات المتطوعات لعلاج وتقديم الإسعافات والرعاية الصحية الأولية لمتظاهري ساحة التحرير".

     

    طباعة