المرحلة الأولى شملت الكورنيش وشارع خليفة ومدينة مصدر

    «السكوتر» ينتشر بأبوظبي.. رحلة في العاصمة بـ 3 دراهم

    صورة

    لاحظ سكان أبوظبي في الفترة الأخيرة انتشار عدد كبير من الدرّاجات الكهربائية (السكوتر)، ذات اللون البرتقالي، على أرصفة شوارع العاصمة، خصوصاً في الشوارع الرئيسة مثل الكورنيش، بالتزامن مع زيادة ملحوظة في عدد مستخدمي هذا النوع من الدرّاجات في التنقل في المدينة. وتوفر باقة «سرْك» الشهرية ذات الـ1000 دقيقة، ما يعادل 100 رحلة، أي ثلاثة دراهم لكل رحلة، وأكثر من 30 دقيقة يومياً، وهو ما يكفي لرحلة يومية ذهاباً وإياباً.

    الواقع أن هذه الدرّاجات تأتي ضمن خدمة تم إطلاقها في أبوظبي تحت شعار «الميل الأول والأخير»، التي تهدف إلى تمكين أفراد المجتمع من الوصول إلى وجهتهم النهائية بطريقة سريعة واقتصادية، باعتبار الدرّاجات الكهربائية وسيلة تنقل فاعلة وسهلة وصديقة للبيئة للتنقلات اليومية القصيرة للعمل والترفيه، وتربط بين مواقف حافلات النقل العام والمراكز التجارية والتسويقية والخدمية والسكنية والترفيهية، وتطبيقاً لهذه المبادرة، تم تحديد مواقع استراتيجية في منطقة الكورنيش، وبالقرب من مواقف النقل العام ومواقع «صف وتنقل»، وذلك لتسهيل الرحلات متعددة الوسائط، وتولت شركة «سرْك» بوضع درّاجاتها الكهربائية في تلك المواقع.

    تصميم خاص

    وتتميز الدرّاجات الكهربائية الخاصة، التي تم توفيرها، بتصميم فريد يمكنها من تحمّل ظروف المناخ في دول مجلس التعاون الخليجي، بعجلات أكبر وقاعدة أوسع لتحقيق ثبات وتحكم أفضل، وتتميز أيضاً ببطاريات تدوم لمدة أطول، وأفضل ما توصلت إليه تقنيات أنظمة الفرامل، والعديد من الميزات البارزة الأخرى. بحسب ما أوضح المؤسس الشريك والمدير التنفيذي لـ«سرْك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جايديب دانوا، لافتاً إلى أن الدرّاجات الكهربائية التابعة للشركة تم تزويدها بعناصر إضافية لتقديم تجربة ركوب مريحة، مثل مسند الهاتف لتوفير رحلة آمنة أثناء التنقل باستخدام الخريطة، وحامل الحقيبة للأغراض الشخصية. كما أن كل رحلة على درّاجات (سرك) مؤمنة مع تأمين الحوادث الشخصية والمسؤولية تجاه الغير ومسؤولية المنتجات في دولة الإمارات، مؤكداً أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث بين مستخدمي الدرّاجات الكهربائية في أبوظبي حتى الآن، وفي الشهر الأول من العمليات كانت نسبة الحوادث صفر%، في المناطق المخصصة للاستخدام عبر مناطق الكورنيش والدانة والبطين.

    وأشار مدير إدارة الدراسات المرورية في مركز النقل المتكامل، المهندس عبدالله العرياني، إلى أن الشركات المحلية والدولية الراغبة في مزاولة نشاط الدرّاجات الكهربائية بإمكانها أن تبدأ ذلك بعد الحصول على الترخيص اللازم، وشهادات عدم الممانعة من مركز النقل والجهات الأخرى صاحبة العلاقة، والعمل ضمن الاشتراطات الموضوعة التي تهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على أمن وسلامة أفراد المجتمع، وتشمل تلك الاشتراطات، استخدام الدرّاجات الكهربائية في الأماكن والمسارات المخصصة لذلك فقط، بعيداً عن الشوارع وأماكن عبور المركبات، وعدم تعطيل انسيابية الممرات أو التأثير في مستوى السلامة في الطريق، وركن الدرّاجات في الأماكن المخصصة لذلك. وسيكون بإمكان تلك الشركات تقديم خدماتها ضمن المسارات المخصصة للمشاة والدرّاجات الهوائية، في حين شملت المرحلة الأولى منطقتي الكورنيش وشارع خليفة بالعاصمة أبوظبي. ومع نجاح المبادرة قامت «سرْك» بتوفير هذه الخدمة في مدينة مصدر أبوظبي، كما بدأت تتوسع بالتشغيل في السعودية.

    كيف تعمل الخدمة؟

    تبدأ تجربة «سرْك» بتنزيل التطبيق، وتحديد أقرب درّاجة كهربائية متاحة للإيجار. يمكن للمستخدم بعد ذلك الركوب داخل مناطق الخدمة، بما في ذلك مسارات الدرّاجات الهوائية والأرصفة الواسعة والشوارع المحلية، وأخيراً إيقاف الدرّاجات الكهربائية بمسؤولية في أي مكان داخل منطقة الخدمة. وأما بالنسبة للمستخدمين الجدد للدرّاجات الكهربائية أو الذين يواجهون أي مشكلات غير متوقعة، توفّر «سرْك» مركزاً محلياً للمساعدة من خلال أرقام الهواتف المطبوعة على الدرّاجة، ومن خلال غرفة الدردشة على التطبيق.

    3 دراهم للرحلة

    ويمكن للجمهور استخدام الدرّاجات وفقاً للباقات الشهرية للمستخدمين الدائمين، وفق خيارات عدة، منها 150 دقيقة مقابل 100 درهم (33٪ خصم)، 400 دقيقة مقابل 200 درهم (خصم 50٪)، أو 1000 دقيقة مقابل 300 درهم (خصم 70٪)، وفتح قفل الدرّاجات الكهربائية مجاناً لعدد غير محدود من الرحلات. وتوفر باقة «سرْك» الشهرية ذات الـ1000 دقيقة، ما يعادل 100 رحلة، أي ثلاثة دراهم لكل رحلة، وأكثر من 30 دقيقة يومياً، وهو ما يكفي لرحلة يومية ذهاباً وإياباً تراوح بين ثلاثة وأربعة كم لكل اتجاه.

    عبدالله العرياني:

    • «على الشركات تقديم خدماتها ضمن مسارات مخصصة للمشاة والدرّاجات الهوائية».


    • الدرّاجات تأتي ضمن خدمة تم إطلاقها تحت شعار «الميل الأول والأخير».

    • في الشهر الأول كانت نسبة الحوادث صفر% في مناطق الاستخدام.

    طباعة