تنطلق اليوم حاملةً لزوّارها تجربة ترفيهية متكاملة

    القرية العالمية.. موسم جـــديد و«ذكريات لا تنسى»

    صورة

    على متن طائرة «القرية العالمية» وفي رحلة تحمل الرقم 24 سيكون الزوار على موعد مع رحلة تجول 78 دولة عبر 26 جناحاً لمدة 195 يوماً، حاملة العديد من الأنشطة الترفيهية والثقافية من مختلف أنحاء العالم تحت شعار «ذكريات في البال لا تنسى». هذه الرحلة الخاصة لزوار القرية العالمية التي ستفتح أبوابها أمام الزوار اليوم، وتستمر حتى الرابع من أبريل من العام المقبل، تم الإعلان عنها في اللقاء الصحافي الذي عقد أول من أمس، في مقر القرية العالمية الذي قدم عبر فيديو، أبرز ما سيحمله الموسم 24 من جديد للزوار.

    وقال الرئيس التنفيذي للقرية العالمية بدر أنوهي: «يبذل فريق عمل القرية العالمية جهوداً جبارة لتنظيم الموسم الجديد لملايين الضيوف على أتم وجه، حيث نحرص على تمتعهم بتجربة ترفيهية متكاملة مع عروض مبتكرة وميزات رائعة وجديدة كلياً تنافس أضخم المتنزهات العالمية». ولفت الى تميز هذا الموسم بكونه نقلة نوعية للقرية العالمية، جمعت فيه خبرات 24 عاماً، لتقديم أفضل التجارب الثقافية والترفيهية في سعي نحو تحقيق رؤية الهدف منها الوصول للريادة في قطاع المتنزهات الثقافية والترفيهية في العالم. كما أشار خلال المؤتمر إلى أن هذه الدورة تعد اختباراً لما جهزت له القرية خلال السنوات الثلاث، تحضيراً لنسخة متميزة تحتضن الزوار الذين سيرتفع عددهم في الدورة المقبلة مع إكسبو 2020.

    وقال مدير العمليات علي السويدي، لـ«الإمارات اليوم»: إن القرية تحولت الى متنزه، خصوصاً أنها جزء من الجمعية العالمية للترفيه، ولهذا من خلال الفعاليات يتم التركيز على النقلة النوعية وليس عدد الفعاليات، إذ ركزنا على ذكريات من العمر تبقى في البال، لأنه على مدى السنوات تم تأسيس علاقة كبيرة بين المقيمين وزوار القرية. وأشار السويدي إلى تقديم أداء عروض مختلفة، بحيث تتم دراسة متطلبات الزوار وتقدم ما يسعون إليه، بينما المحتوى الأكثر طلباً هو المحتوى الترفيهي الخاص بالأطفال، إلى جانب المأكولات، ولهذا يتم تشجيع مشاريع الشباب الصغيرة الخاصة بالطعام.

    تجربة ثقافية وترفيهية

    وكشفت القرية العالمية عن مجموعة من أهم المهرجانات والفعاليات التي تستضيفها خلال الموسم الجديد، بهدف تقديم تجربة ثقافية وترفيهية متميزة للملايين من الضيوف المتوقع استقبالهم، إذ تضم الأجنحة لهذا الموسم ثقافات من أرجاء العالم، ويعد متحف ريبليز صدّق أو لا تصدّق! من التجارب الجديدة التي تستضيفها القرية، وستزيد من الطابع الترفيهي والتعليمي لزيارة القرية، وهي المرة الأولى التي يفتتح فيها هذا المتحف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي العلامة الأميركية صاحبة الشهرة العالمية في جمعها لأكثر الغرائب المثيرة للاهتمام في العالم على مدى أكثر من 100 عام. وسيتمكن ضيوف القرية العالمية من الاستمتاع بتجربة ترفيهية وتعليمية استثنائية جديدة في قلب دبي من خلال ستّ صالات عرض فريدة من نوعها تضم مجموعة تزيد على 200 من المعروضات النادرة التي تم جمعها من جميع أنحاء العالم ومن الفضاء أيضاً.

    جولات ترفيهية

    كما ستعود منطقة الألعاب الأضخم (كرنفال) في القرية العالمية وبجعبتها الكثير من تجارب الترفيه والجولات والألعاب الترفيهية، الأكثر تشويقاً من أي وقت مضى، بالإضافة إلى باقة الجولات الترفيهية المفضلة لدى الملايين من ضيوف القرية العالمية. وتقدم كرنفال هذا الموسم خمس جولات ترفيهية، تبدأ مع جولة أبراج ترانسيلفانيا – وهي جولة عائلية مميزة بعرباتها المعلقة التي تأخذ الضيوف في رحلة غامضة مليئة بتجارب الرعب والتشويق. ولزيادة جرعة التشويق والتسلية، تستضيف (كرنفال) هذا الموسم مجموعة من الوجهات الترفيهية التفاعلية الأضخم ومنها حلبة الزومبي للعبة الليزر تاغ الأضخم في الإمارات، كما تعود وجهة بيت الرعب الأكثر إثارة ورعباً في الإمارات مع منظور جديد كلياً وتجارب مرعبة فريدة تضخ الأدرينالين في قلوب الضيوف أثناء السير في أروقتها. وتستضيف القرية العالمية هذا الموسم متوسط عدد 250 عرضاً يومياً طوال الموسم ليصل عدد العروض إلى أكثر من أربعين ألفاً على مدى 159 يوماً، ما يضعها في مصاف كبريات الحدائق والمتنزهات الترفيهية في العالم. ومن أهم محطات الترفيه هذا الموسم العرض العالمي للمخرج ريتشارد لورينج «أفريكان فوت برينت»، الذي تم إنتاجه في جنوب إفريقيا ليقدّم أول مرة أمام نيلسون مانديلا أثناء مراسم الترحيب به بعد خروجه من جزيرة روبين، قبل أن ينطلق إلى العالم، ويصبح أحد أضخم الإنتاجات المسرحية الإفريقية وأكثرها شهرة على مدى أكثر من 20 عاماً. ومن كوبا، تستضيف القرية العالمية عرض «باليه ريفيليوشن» العالمي الذي تم تقديمه للملايين من حول العالم وحطم الأرقام القياسية في شبابيك التذاكر.

    متحف تفاعلي

    قال الرئيس التنفيذي للقرية العالمية بدر أنوهي، لـ«الإمارات اليوم»: إن «المتحف هو أحدث التجارب التي تضاف للقرية، وقررنا إيجاد هذا المتحف التفاعلي المكون من ست صالات، وفيه معلومات نادرة جداً كأحجار من المريخ والقمر، بهدف أن تأخذ طابعاً تعليمياً أكثر، لأننا لا نريد من الناس أن تزور المتحف دون معرفة القصص خلف جميع القطع الموجودة». ونوه بأن صاحب المتحف سافر الى دول كثيرة حول العالم بهدف جمع القطع، موضحاً أن الشركة التي تمتلك ريبليز هي التي تمتلك غينيس ريكوردن وهذا ما يمنحها التميز. وأكد أن المتحف يتوجه لجميع أفراد العائلة، لكنه سيتوجه أيضاً للمدارس بشكل خاص، وسيوضع جدول خاص بمواعيد زيارات طلاب المدارس، ولهذا وللمرة الأولى ستفتح القرية أبوابها خلال النهار.

    • يبذل فريق عمل القرية جهوداً جبارة لتنظيم الموسم الجديد لملايين الضيوف.

    • من كوبا تستضيف القرية عرض «باليه ريفيليوشن» الذي تم تقديمه للملايين.

    • 78 دولة تشارك في فعاليات هذه الدورة من القرية.

    طباعة