ماذا فعلت رفيقة ملك تايلاند "الجميلة" لتخسر كل امتيازاتها؟.. هل كانت " وقحة"؟!

    صورة

    بلا مقدمات فاجأ ملك تايلاند الجميع، بقرار تجريد رفيقته الجميلة سينينات ونغواشيراباك (34عاما) من كل الألقاب والمناصب والامتيازات التي حصلت عليها في يوليو الماضي حيث تم منحها لقب ( الرفيقة الملكية) بحيث تصير مقربة كثيرا لكنها في مرتبة اقل من الملكة.

    وبحسب مانقلت صحيفة "غارديان" عن القصر الملكي اشار في بيان  مقضب له ان سينينات  كانت "طموحة"، و" ووقحة" وأنها "حاولت الترقي بنفسها إلى وضع ملكة"، وأضاف البيان أن سلوك الرفيقة "لم يتسم بالاحترام" وأنها "لم تكن مطيعة للملك والملكة. وأساءت استغلال نفوذها لإعطاء أوامر نيابة عن الملك." وأنها "لم تكن ممتنة للألقاب التي حصلت عليها، ولم تتصرف بما يناسب مكانتها

    وعادة ما تُطلق كلمة الرفيق على زوجة أو زوج أو شريك الملك/ة الحاكم. لكن في حالة تايلاند، أُطلقت لقب "رفيقة ملكية" لوجود ملكة بالفعل بجانب الملك، إذ جاء اللقب بعد فترة وجيزة من زواج الملك من زوجته الرابعة، سوثيدا.

    ويعرف ان ملوك تايلند بتخذون العديد من الرفيقات منذ عشرينيات القرن الماضي.

    ولدت سينينا عام 1985 ، وبدأت مشوارها المهني كممرضة. ومنذ بدء علاقتها بالملك (وكان وليا للعهد آنذاك)، انخرطت في الجيش الملكي ونظامه الأمني.

    وعملت حارسة خاصة وطيارة ومظلية، وانضمت للحرس الملكي. وفي مطلع هذا العام، حصلت على رتبة لواء.وكُللت الألقاب والرتب التي حصلت عليها بمنحها لقب الرفيقة الملكية النبيلة..

    لكن ماذا يحمل المستقبل لها؟ وبحسب صحف محلية وأقول لمقربين من القصر الملكي  "لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث لها،وكما تحكم القصر في سيرتها الماضية، غالبا ما سيتحكم في سيرتها المستقبلية.

    وأعاد تجريد سينينات من ألقابها للأذهان ما حدث من قبل مع اثنين من زوجات الملك السابقات. ففي عام 1996، جرد الملك زوجته الثانية من رتبتها بعد رحيلها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأسقط نسب أبنائه الأربعة منها.وبحسب قانون الإساءة للذات الملكية في البلاد، لا يمكن مناقشة تجريد سينينات علنا. لكن المراقبين يرون أن أفول نجم الرفيقة الملكية سيشغل بال الكثير من الناس

    طباعة