يضم أقساماً جديدة تستكشف إبداعات في الصين والهند

    49 صالة من 21 مدينة عالمية في «فن أبوظبي»

    صورة

    تنطلق الدورة الـ11 من معرض «فن أبوظبي» بمنارة السعديات في 21 نوفمبر المقبل، بمشاركة 49 صالة عرض رائدة من 21 مدينة من كل أنحاء العالم.

    تشهد الدورة التي تستمر حتى 24 نوفمبر المقبل، إطلاق أقسام جديدة إلى جانب قسم «فضاءات» القائم، منها «أبعاد جديدة: الصين اليوم» الذي يسلط الضوء على الفنون الصينية المعاصرة، وقسم «أبعاد جديدة: الهند»، الذي يتمحور حول الفنون الحديثة في الهند. وستحظى صالات العرض غير المشاركة في هذه الأقسام بفرصة التقدم للمشاركة في قسم «المشاريع الخاصة»، الذي يفتح أبوابه أمام جميع صالات العرض للمشاركة.

    وقالت مديرة «فن أبوظبي»، ديالا نسيبة، إن معرض فن أبوظبي الذي تنظم دورته الـ11 برعاية سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي: «ينفرد بأنه يجمع بين عرض أعمال فنية مرموقة تصاحبها برامج وفعاليات مميزة تضمن تجربة استثنائية لكل الزوار، ما يجعل منه أحد أكثر المعارض الفنية ابتكاراً على صعيد المنطقة».

    وأضافت: «نسعى في نسخة هذا العام إلى تقديم المزيد من الأصوات ووجهات النظر المثيرة للاهتمام من مختلف أصقاع عالم الفن والمختارة بعناية للجماهير ومقتنيي الفنون، من خلال إضافة أقسام جديدة من المعارض ذات المحتوى المختصّ، ومن خلال التعاون مع هذه الشخصيات الرائدة في عالم الفن، نهدف عام تلو الآخر للارتقاء بتجربة الزوار من خلال توفير عروض تقديمية قياسية لصالات العرض المشاركة، إضافة إلى تمكين جامعي الأعمال الفنية من مواصلة استكشاف الفنانين العالميين الناشئين والمرموقين في المعرض».

    مشهد جديد

    يسلط قسم «أبعاد جديدة: الصين اليوم»، الذي يشرف عليه القيم الفني العالمي جيروم سانس، الضوء على تسع صالات عرض تقدم أعمالاً مميزة لأهم الفنانين الصينيين المعاصرين.

    وسيقدم الفنانون الذين اختارهم سانس مشهداً جديداً للفن الصيني المعاصر، إذ يمثلون مفردات الغنى والتنوع في أعمالهم التعبيرية التي تترجم نظرتهم لعالم اليوم. ونجح معظم هؤلاء الفنانون يالصين في نيل اهتمام دولي واسع خلال السنوات الأخيرة. من ناحيته، قال جيروم سانس: «إن قسم أبعاد جديدة: الصين اليوم يبرز أعمال 10 فنانين صينيين (لي تشينج، ولي شوروي، وليو وي، ولو تشاو، وتشيو زيجي، وسون يوان، وبينج يو، وشو تشو، وشو زن، وزاو زاو) وهم من مواليد سبعينات وثمانينات القرن الماضي، ونجحوا في ابتكار مفردات فنية معاصرة تخاطب الجمهور الفني العالمي». وأضاف: «باعتبار أن هؤلاء الفنانين عاشوا خلال الفترة ذاتها من تاريخ الصين، تطرح أعمالهم أسئلة تتعلق بالتطور المستقبلي، والمدى الذي يمكن أن تصل إليه التحولات المستمرة في جميع مجالات المجتمع الصيني»، لافتاً إلى أن الفنانين في هذا القسم لا يشكلون مجموعة متجانسة ولا يمثلون حركة أو اتجاهاً فنياً معيناً؛ ولكنهم يجسدون ديناميكيات حالة تنوع المقاربات والأساليب تعتبر الأكبر على الإطلاق في الصين. ومن خلال حالة التنوع هذه بحد ذاتها، يجسد الفنانون حالة المجتمع الصيني اليوم».

    مبدعون واعدون

    يحتضن «فن أبوظبي» 2019 أيضاً قسم «أبعاد جديدة: الهند»، من تنسيق أشوين ثاداني، الذي يسلط الضوء على صالات العرض الهندية التي يأتي معظمها إلى أبوظبي للمرة الأولى. وتشتمل قائمة صالات العرض الست المدعوة، التي تقدم أعمالاً لفنانين ناشئين من الهند، على: أيكن كونتيمبوراري، وغاليري إيسا، وغاليري اسبيس، وغروفينور غاليري، ونيتشر مورتي، وفاديهرا آرت غاليري. وقال ثاداني، الذي أسهم في تقديم المعارض الهندية في أبوظبي: «انطلاقاً من موقعي كقيم فني مشرف على قسم أبعاد جديدة: الهند في فن أبوظبي 2019، تتمثل رسالتي بالجمع بين بعض من أبرز صالات العرض الفنية في المنطقة وعرض أعمال مجموعة من الفنانين الرائعين غير المعروفين في أبوظبي»، مشيراً إلى أن صالات العرض المتعاونة في هذا المشروع الفني المميز لعبت أدواراً رائدة في المشهد الفني لمنطقة جنوب آسيا وخارجها».


    خليف: الإمارات تلعب دوراً ريادياً

    يشرف الدكتور عمر خليف على قسم «فضاءات»، الذي تشارك فيه ثماني صالات عرض هذا العام: (أثر، وغاليريست، وغاليري إيزابيل فان دين إيندي، وجرين آرت غاليري، وغافيري كونتيمبوراري، وليلى هيلر غاليري، وصالون 94، والخط الثالث».

    وقال خليف: «لقد لعبت الإمارات دوراً ريادياً على امتداد منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، فقد تحوّلت إلى نقطة التقاء مركزية تجمع مواطني هذه الثقافات في انسجام تام من خلال الفنون البصرية»، مضيفاً أن «الإمارات تشكّل مكاناً مثالياً لاستعراض إمكانات الفنانين ومناقشة أصول الفن وتاريخه بكل حيادية، مع إظهار الخصوصيات الثقافية للفنانين بشكل أوضح عبر السياق الغني الذي توفّره الدولة».

    وتابع خليف: «يسعدني التعاون مع فن أبوظبي على مدار العامين الماضيين للتعريف بفنانين من المنطقة وفق أساليب جديدة يوفّرها قسم فضاءات».

    طباعة