باحثون يطورون حلاً وقائياً لحرائق الغابات

مائع جديد يحسن كفاءة مثبطات الحرائق ويزيد ديمومتها. من المصدر

ابتكر باحثون من جامعة ستانفورد حلاً وقائياً لحرائق الغابات من شأنه تقليل خطورتها ومدى انتشارها. ونشروا بحثاً عنه في 30 سبتمبر في مجلة «برسيدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز»، وهو مائع جديد يحسن كفاءة مثبطات الحرائق، ويزيد ديمومتها على الغطاء النباتي، ومن خصائصه أنه صديق للبيئة وشبيه بالمواد الهلامية.

تمتاز المادة بقدرتها على منع الحرائق خلال مواسمها، ويستمر أثرها في المنطقة التي رشت بها حتى إن اجتاحتها عوامل التعرية التي تجرف عادة مثبطات الحرائق العادية. ومن خلال هذا النهج الوقائي، تزداد كفاءة أساليب إخماد الحرائق.

وصرح إيرك آبيل مؤلف الدراسة والأستاذ المساعد في قسم هندسة المواد وعلومها: «تقدم المادة نهجاً أكثر استباقية إلى وسائل مكافحة الحرائق، إذ اعتدنا سابقاً مراقبة المساحات المهددة بالحرائق، ثم انتظار أول شعلة لنهب سريعاً لإخمادها».

مضى قرن منذ أن بدأنا إخماد الحرائق على نطاق واسع، وفاقمت درجات الحرارة العالمية المرتفعة ازدياد معدلها المستمر، فضلاً عن مواسم الجفاف الشديد وإطالة مواسم الحرائق، ناهيك عن قوة حرائق الغابات المدمرة. ومع أن موسمها كان هادئاً خلال عام 2019 حتى الآن، فالعامان المنصرمان شهدا أربعة من أضخم 20 حريقاً في تاريخ كاليفورنيا، بالإضافة إلى ثمانية من أكثر 20 حريقاً تدميراً في تاريخ الولاية.

طباعة