«علامات فارقة» يسلط الضوء على تجربة آدم حنين الاستثنائية

صورة

تنظم مؤسسة الشارقة للفنون، بالتعاون مع هيئة الشارقة للمتاحف، معرض «علامات فارقة: آدم حنين»، الذي يفتتح غداً ويستمر حتى 16 نوفمبر المقبل، في متحف الشارقة للفنون.

يسعى هذا المعرض، الذي يحتضنه متحف الشارقة للفنون كل عام، إلى تسليط الضوء على أبرز فناني ومبدعي المنطقة، من الذين تركوا بصماتهم على المشهد الفني في الوطن العربي، وعرض الأعمال الفنية لأشهر رواد الفن، وتوفير منصة يستعرضون من خلالها إبداعاتهم.

وتحمل الدورة العاشرة من المعرض السنوي، الأعمال الفنية التي أبدعتها أنامل آدم حنين منذ خمسينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا، والتي عمل من خلالها على استكشاف البنية الأساسية لجوهر الأشكال التي يتناولها، مستفيداً من إرثه الفرعوني، ومن الرؤى والخبرات المعاصرة.

ويعدّ حنين واحداً من رموز الفن العربي الحديث، الذين قدموا صياغة بصرية جديدة أغنت المشهد الفني.

وقالت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون: «لقد جاء اختيار الفنان والنحات، آدم حنين، تقديراً لثراء تجربته وإسهاماته البارزة في إغناء واقع الفن العربي الراهن، وهو من أصحاب التجارب التي استطاعت أن تحقق صيغة تجمع في مكوّناتها بين إرثه الجمالي المحلي بنكهتيه الفرعونية والعربية، وبين المنجز الجمالي الإنساني بوجه عام، من هنا حقق آدم حنين المعادلة البصرية التي كان يتطلع إليها أغلب جيله من النحاتين، واستطاع أيضاً أن يؤثر في الجيل الذي تلاه»، وأضافت القاسمي «نأمل أن يعطي هذا المعرض تصوراً وافياً عن ملامح وتحولات تجربته الفنية، وأن يشكل إضافة لجمهور الفن المحلي».

وقالت مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، منال عطايا: «تلتقي أهداف معرض علامات فارقة، مع أهداف الهيئة لتنمية ثقافة تقدير الفنون والإبداع لدى كل أفراد المجتمع في الإمارات»، وأضافت: «تقدم الهيئة، خلال الدورة 10 من المعرض، الفرصة لمتذوقي الفنون للاطلاع على بعض الأعمال الفنية البارزة للفنان المصري المخضرم، آدم حنين، الذي ترجم من خلال فنه، على مدار العقود الماضية، حبه وحنينه لوطنه الأم».

وقالت الشيخة نورة المعلا، قيّمة المعرض: «يرصد المعرض مسار تجربة تمتد نحو 70 عاماً، أنتج فيها حنين مجموعة ثرية من الأعمال النحتية والرسومات التي تشكل بحد ذاتها علامة فارقة في تاريخ الفن العربي الحديث والمعاصر، وتعكس اشتغالاته الجمالية وأسلوبيته الخاصة، التي اجترحها عبر بحثه وشغفه الدائم بتوسم الفرادة في الشائع، والخصوصية في الموروث، والشمولية في المحلي».

طباعة