410 أعوام من الغوص في الفضاء بفضل التلسكوب

    على الرغم من أن معظم الناس  يعتبرون هانز ليبرشي هو من تصور واخترع الجهاز الذي نعرفه الآن باسم التلسكوب عام 1608، وحاول تسجيل براءة اختراعه لأول تلسكوب بثلاث قطع تكبير، فإن  غاليليو غاليلي (1564-1642) هو الذي قدمه في 25 أغسطس 1609 كأول تلسكوب أمام مجلس الشيوخ، وشاهد الفضاء و النجوم، ووجهه إلى القمر وتمكن من رؤية المادة السطحية له، وحاز براءة اختراع، وبذلك غير مفاهيم العلم والاستكشاف في عصره. يُطلق على الأداة الضوئية اسم تلسكوب وهو يسمح بمراقبة الأجسام البعيدة بتفاصيلها عند التقاط الإشعاع الكهرومغناطيسي والضوء، وكذلك يعتبر الاختراع الأكثر تفوقاً في التاريخ، فبفضله اليوم يتم اكتشاف الكواكب والنجوم التي تبعد مليارات السنوات الضوئية. بعد سنة ١٦٧١ أكد العالم الإنجليزي اسحاق نيوتن أن الانحراف اللوني لا يمكن تصحيحه أبداً، وابتكر نوعاً آخر من التلسكوبات العاكسة استناداً إلى المرايا. كان تفكير نيوتن بسيطاً ومشرقاً، بحيث إنه إذا لم يمر الضوء عبر أي عدسة فلن يشكل الانحراف الكروي مشكلة. أكسبه تلسكوبه مدخلاً إلى أكاديمية العلوم في إنجلترا، وفي الوقت نفسه ابتكر جيمس غريغوري نظاماً آخر مماثلًا، لكن لسوء الحظ فإن هذا النوع من التلسكوبات المعروف الآن باسم «catadioptric»، يتطلب مرايا ذات أسطح منحنية لا يستطيع أي أخصائي بصريات تصنيعها في زمنه. وحتى عام 1930 أضاف الفلكي الإستوني برنارد شميدت إلى التصميم الفرنسي عدسة تمكن من تصحيح الانحراف المناسب لهذا النوع من التلسكوبات.

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة