أكدوا أنه قدوة حسنة وملهم للأجيال من الشباب المواطن

رجال أعمال: سيف الغرير.. شيخ التجار في دبي

وصف رجال أعمال ورؤساء تنفيذيون لشركات، سيف أحمد الغرير، بأنه شيخ بندر التجار، والرجل الملهم الذي ترك بصمة كبيرة في القطاعات التجارية، والصناعية، والمصرفية في دبي خصوصاً، والإمارات عموماً.

وأكدوا لـ«الإمارات اليوم» أن الراحل كان قدوة حسنة لأجيال الشباب من المواطنين الإماراتيين، بالنظر إلى بدايات حياته التي كانت لا تخلو من معاناة في طريقه للنجاح، وتأسيسه «مجموعة الغرير» التي كانت إحدى الشركات العائلية الداعمة للنهضة الاقتصادية التي تشهدها الإمارات حالياً.

شيخ التجار

وقال رجل الأعمال محمد المطوّع: «يتزامن ذكر المغفور له بإذن الله تعالى، سيف بن أحمد الغرير، استحضار مشهد النهضة التجارية في دبي في العقود الأربعة الماضية من تاريخ الإمارة، إذ يعتبر واحداً من مؤسسي الحركة التجارية في دبي، مع آخرين مثل حمد الفطيم، إذ استطاع معه تأسيس كيانات تجارية لاتزال قائمة، ويستفيد منها اقتصاد دبي ككل».

وأكد المطوع أن سيف الغرير يعتبر «شيخ بندر التجار» في دبي طوال فترات الازدهار التجاري، وكان ضمن الرعيل الأول الذين قدموا خدمات كبيرة للإمارة لبناء اقتصادها.

بصمة كبيرة

من جهتها، قالت المدير العام للإدارة التنفيذية في «الإمارات الإسلامي»، عواطف الهرمودي، إن «سيف بن أحمد الغرير من أعمدة بداية الطفرة الاقتصادية في دولة الإمارات، إذ برز اسمه، رحمه الله، في كثير من القطاعات».

وتابعت: «كان سيف الغرير معلماً تتلمذ على يديه العديد من الأجيال داخل عائلة الغرير وخارجها، وعزاؤنا فيه أنه ترك من يحمل صفاته الوراثية أولاها حب دولة الإمارات، وتقديم النفيس من أجلها».

وأكدت أنه كانت للفقيد بصمته الكبيرة على القطاع التجاري والمصرفي في دبي والإمارات بأكملها، كما تمكن من تأسيس مجموعة عريقة.

رجل ملهم

في السياق نفسه، اعتبر المدير العام لـ«شركة إنتركويل العالمية»، حسن الهزيم، أن «سيف الغرير كان أحد أهم الأعمدة والقامات العالية في القطاعات التجارية والصناعية والمصرفية المحلية، كما أن له العديد من الإنجازات في هذا المجال، إذ كان ملهماً لجيل الشباب في ما يتعلق بتأسيس الأعمال».

قدوة حسنة

أما الرئيس التنفيذي لـ«شركة ستراتوم لإدارة جمعيات الملاك»، سعيد عبدالكريم الفهيم، فقال إن «سيف بن أحمد الغرير معروف على مستوى الإمارات ومنطقة الخليج بأكملها، نظراً لإسهامه في تطوير القطاعات التجارية والصناعية والمصرفية».

وذكر أن «الغرير قدوة حسنة لأجيال الشباب من المواطنين الإماراتيين، بالنظر إلى بدايات حياته، التي كانت لا تخلو من معاناة في طريقه للنجاح، إذ استطاع أن يؤسس مجموعة عملاقة تعمل في العديد من القطاعات».

إلى ذلك، قال رئيس مجلس إدارة «شركة دبليو كابيتال للوساطة العقارية»، وليد الزرعوني، إن «الفقيد كان من قائدي فترة بداية الطفرة التجارية في فترة الستينات من القرن الماضي، وعاصر الآباء المؤسسين لدولة الإمارات، فتعلم من القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما». ولفت إلى أن العديد من الأجيال من داخل عائلة الغرير وخارجها، تتلمذوا على يدي سيف الغرير.

نهضة اقتصادية

أما الرئيس التنفيذي لـ«شركة ستاندرد للعقارات»، عبدالكريم الملا، فقال إن «الفقيد كان واحداً من أعمدة الاقتصاد الوطني، من خلال تأسيسه عدداً من الشركات في العديد من القطاعات، وأسهم في مسيرة الطفرة الاقتصادية في دبي والإمارات عموماً».

وتابع: «انتقلت دولة الإمارات بفضل المخلصين من أبناء هذا الوطن إلى مراتب عالمية، فكانت الشركات العائلية، التي كانت (مجموعة الغرير) واحدة منها، داعمة للنهضة الاقتصادية التي تشهدها الإمارات حالياً، والتي كان - رحمه الله - من المعاصرين لها، والشاهدين عليها، ومن المساهمين فيها، لاسيما في دبي التي أصبحت مركزاً تجارياً مالياً عالمياً».

العوضي: رجل عصامي

قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، حمد العوضي، إن الراحل سيف الغرير يعد من كبار مؤسسي الشركات العائلية الإماراتية، ومن أعمدة الاقتصاد في دولة الإمارات ومنطقة الخليج بأكملها.

وأكد أن الفقيد يعد نموذجاً للرجل الإماراتي العصامي الذي بدأ بأقل من الصفر، كما أنه نموذج للشباب، لاسيما المواطنين الذين يجب أن يتعلموا منه كيف يمكن للمواطن أن يبدأ حياته في القطاع الخاص ويصل إلى أعلى المراكز الاجتماعية والدولية عبر العمل في القطاع الخاص، وتطوير نفسه مادياً.

المحيربي: عمل خيري وإنساني

قال رئيس مجلس إدارة شركة «الخليج العربي للاستثمار»، خليفة سيف المحيربي، إن سيف الغرير يعد من أعمدة اقتصاد دبي والإمارات عموماً.

وأضاف أن «الغرير يعد رجلاً عصامياً، بدأ من الصفر، حينما بدأ العمل على أحد المراكب الصغيرة في صيد اللؤلؤ، ثم عمل في تجارة سلع من بينها التمور والذهب، وبعدها انتقل إلى العمل في قطاعات متنوعة، أبرزها العقارات والبنوك حتى أصبح من أغنياء الإمارات».

ولفت المحيربي إلى أن الفقيد معروف بتواضعه وقدرته على الوفاء بالتزاماته بشكل دقيق، كما عرف عنه حبه للعمل العائلي، وله أنشطة خيرية وإنسانية عدة.

المدفع: رؤية فريدة

قال الرئيس التنفيذي لمركز «إكسبو» الشارقة، سيف المدفع، إن «سيف أحمد الغرير يعد أحد أقطاب الأعمال في دولة الإمارات»، مشيراً إلى أن «الفقيد كان مثالاً ناجحاً لكفاءة أبناء الإمارات في الاستثمار، ويمتلك رؤية فريدة في القطاع الخاص تجسدت في خططه وأعماله التي أسهمت في تعزيز مكانة الدولة على المستوى العالمي، كنموذج ناجح للاستثمار وبيئة الأعمال المرنة».

وأضاف المدفع أن «حياة الراحل كانت حافلة بالإنجازات، التي عادت على مواطني ومقيمي دولة الإمارات بالخير».

طباعة