حكم بالحبس واتهامات متبادلة ومشكلات بالجملة.. وماذا بعد

جديد أزمات أحمد الفيشاوي.. «دينيس الألمانية»

الفيشاوي صدر ضده حكم نهائي بالحبس شهراً بسبب عدم سداد مصروفات ابنته. أرشيفية

وماذا بعد من أزمات!.. هو العنوان الذي يمكن إطلاقه على الفنان أحمد الفيشاوي في هذه المرحلة، وتحديداً عقب رحيل والده أواخر الشهر الماضي، إذ كانت البداية مع حكم نهائي بالحبس شهراً، بسبب عدم سداد مصروفات ابنته لينا (15 عاماً)، بالإضافة إلى ظهور طفل ثانٍ من ارتباط بامرأة ألمانية، في فترة سابقة.

واتهمت «لينا» والدها بأنه رفض مساعدتها ومنعها من دخول مصر؛ إذ رفع دعوى بمنعها من السفر، ولذا لا تتمكن من المجيء إلى مصر، وإلا ستمنع من العودة إلى بريطانيا التي تدرس فيها. وتعجبت الابنة من موقف والدها الذي لا يدفع مصروفاتها الدراسية، ويهدد مستقبلها.

وأوضحت لينا أن والدها يرفض التواصل معها، وعندما أرسلت له صوراً تجمعهما قال لها إنه لا يريدها في حياته، مطالباً إياها بأن تكفّ عن التواصل معه.

صمت أحمد الفيشاوي طويلاً، حتى خرج موضحاً أن ما يفعله بسبب ضبط طليقته هند الحناوي، واتهمها في «شرفها»، ولا يقبل أن تعيش ابنته معها.

وتوالت الاتهامات بين الفيشاوي وابنته وجدتها من ناحية الأم الدكتورة سلوى عبدالباقي، حتى خرجت محامية الفيشاوي، سناء لحظي، ببيان، مؤكدة فيه أن الفيشاوي بالفعل وافق على سفر ابنته، واتفق مع هند (الأم) على تعليم ابنتهما بمدرسة في بريطانيا، واختارها بنفسه ووافق على دفع المصروفات، إلا أنه فوجئ بمعلومات غيّرت مجرى الأمور عن طليقته هند لم يكن يعرفها، وهو الأمر الذي أشعره بالرعب على ابنته، لهذا رفعت والدته سمية الألفي دعوى حضانة للفتاة لضمها إليها، إلا أن جدة لينا من ناحية الأم رفعت دعوى مضادة، ليصدر حكم المحكمة بضم الابنة لجدتها لأمها.

ولم تنفذ الجدة هذا الحكم وبقيت لينا مع والدتها في إنجلترا، وتطور الأمر إلى رفع هند ووالدتها دعوى قضائية للمطالبة بنفقة لمصلحة لينا، وحينها طالب الفيشاوي برؤية ابنته، وصدر حكم برؤيتها ساعتين في نادي المقطم، وهو ما لم يحدث لوجودها في الخارج.

مشكلات الفيشاوي وابنته ليست الوحيدة، إذ ظهرت ألمانية تدعى دينيس، أخيراً، كانت قد ارتبطت بخطبة قصيرة مع الفيشاوي، وأكدت أن لديها طفلاً منه يدعى تيتوس (ثماني سنوات)، وذكرت أن الفيشاوي يعلم بأمر الطفل، لكنه ينكره تماماً.

بينما لم يخرج الفيشاوي بتعليق على أزمة دينيس والطفل غير الشرعي، واكتفى بالصمت حتى الآن، رغم تنبؤ البعض بأن هناك أزمة جديدة على وشك الانفجار بوجه الفيشاوي، خصوصاً أن الطفل يحمل الجنسية الألمانية، وهناك شهود مصريون وألمان يؤكدون صحة العلاقة وإنجاب الطفل.


منع من السفر

قالت محامية الفيشاوي، إن الفنان رفع قضية منع من السفر كي تبقى ابنته في مصر إلى جانبه، وتمتثل جدتها لأمها بحكم الضم، وألا تظل في الخارج تعيش مع رجل غريب (زوج والدتها). ونفت أن يكون الفيشاوي قد طلب من ابنته قطع العلاقة بعدما أرسلت صوراً له، مشيرة إلى أن الابنة هي التي قالت له: «لا أريدك في حياتي، فأنت لم تكن أبداً أباً لي».

طباعة