كفاءات نسائية تشارك في تصنيع «الأقمار» ومشروع «مسبار الأمل»

المرأة الإماراتية في قطاع الفضاء: نحن على قدر المسؤولية

صورة

أكدت ابنة الإمارات حضورها في ميدان حيوي، وهو مشروعات قطاع الفضاء، إذ شاركت في صناعة الأقمار الاصطناعية، وتسهم في أحلام يعمل بلدها على تحقيقها، ومن بينها: «مسبار الأمل».

وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية، الذي يوافق 28 أغسطس، تبرز قصص نجاح كفاءات نسائية مواطنة تميزن في عملهن بقطاع الفضاء، ومن بينهن فاطمة سعيد الهاملي التي التحقت بالعمل في وكالة الإمارات للفضاء بعد تخرجها في جامعة خليفة في تخصص هندسة فضاء وطيران في عام 2016، وتعد إحدى الكفاءات النسائية الإماراتية المشاركة في تصنيع القمر الاصطناعي «مزن سات» ومشروع «مسبار الأمل».

وقالت فاطمة إن «مشاركتي كشابة إماراتية في تنفيذ مشروعات فضائية حالياً، وتحقيق طموحات وطني الإمارات وإيصالها إلى الفضاء، يمثل مبعث فخر واعتزاز لما نحظى به من دعم كبير من القيادة التي تؤمن بدور المرأة شريكاً في مسيرة التنمية».

وأضافت «الدعم الكبير من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات) للمرأة الإماراتية جعل منها نموذجاً ملهماً في تمكين المرأة في كل المجالات، لاسيما الفضاء».

ووجهت التحية إلى بنات الإمارات المبدعات والقادرات على مواجهة التحديات وحمل المسؤولية، وحثتهن على مواصلة مسيرة العطاء لتحقيق أهدافهن وطموحات وطنهن.

عنصر فاعل

أما هيام أنور البلوشي، مهندسة تصنيع وضبط الجودة في وكالة الإمارات للفضاء وإحدى خريجات جامعة خليفة تخصص هندسة ميكانيكا؛ فلم يقف طموحها عند تخرجها والعمل في إحدى الشركات أو الجهات الحكومية، لكنها بعزيمة وإصرار قررت أن تصبح عنصراً فاعلاً في قطاع الفضاء بالإمارات.

وقالت هيام: «بعد تخرجي في الجامعة أتيحت لي الفرصة للالتحاق ببرنامج تدريبي في وكالة ناسا للفضاء لمدة خمسة أشهر، وذلك بعد منافسة شارك فيها نحو 3000 مشارك، كونها فرصة للباحثين عن المعرفة والتطور حتى وقع عليّ الاختيار».

وأضافت: «تجربتي في (ناسا) عام 2011 كان لها أكبر الأثر في زيادة تعلقي بقطاع الفضاء وغيرت تفكيري عن الفضاء وأهميته، واكتشفت خلال التدريب أن التكنولوجيا والبحوث العلمية من شأنها أن تسهم في وجود حياة أفضل على الأرض، مثل مشكلة شح المياه والتغير المناخي، وليس في الفضاء فقط كما كنت أعتقد».

وتابعت هيام: «بعد تأسيس وكالة الإمارات للفضاء التحقت بها، وعملت على مشروعات فضائية مهمة أبصرت النور وحققت نجاحات كبيرة، والآن أعمل ضمن فريق مشروع (مسبار الأمل) ومجموعة مهندسين إماراتيين يعملون على صناعة قطاع فضاء واعد يلبي طموحات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه».

ووجهت رسالة إلى بنات الإمارات في كل المواقع والميادين: «أنتن صانعات المستقبل، وقادرات على حمل أمانة الوطن وحماية مكتسباته، وأنتنّ على قدر مسؤولية وثقة الإمارات بنا».

تمكين

وشكلت ثقة القيادة بقدرات بنات الوطن مصدر إلهام للإماراتيات العاملات في القطاعات الحيوية كافة، لاسيما الفضاء الذي تمثل نسبة الإناث فيه أكثر من 45% من إجمالي القوى العاملة، ما يؤكد الحرص على دعم مسيرة التطور المهني والعلمي للمرأة المواطنة وتمكينها، بحسب وكالة الإمارات للفضاء.

وقال مدير عام الوكالة، الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، إن «ارتفاع معدل مشاركة الكفاءات النسائية المواطنة الشابة في قطاع الفضاء الإماراتي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتمكين بنات الإمارات في المجالات كافة، وتفعيل دور المرأة شريكاً في مسيرة التنمية والتقدم والازدهار التي تشهدها الإمارات».

وأضاف أن الإماراتية تحضر بقوة على الساحة الفضائية الدولية من خلال مشاركتها في تصنيع الأقمار الاصطناعية ومساهماتها وبحوثها في قطاع الفضاء، التي تحظى باهتمام عالمي لخدمة البشرية وصناعة مستقبل العالم.

وأوضح أن بنات الإمارات يشاركن في صناعة الأقمار الاصطناعية التي تطلقها الدولة، بالإضافة إلى المشاركة في تصميم وتصنيع أول مسبار عربي وإسلامي ينطلق إلى كوكب المريخ (مسبار الأمل) الذي سينطلق العام المقبل لتكون الإمارات واحدة من بين تسع دول تطمح الى استكشاف هذا الكوكب.


فاطمة الهاملي:

«أحث بنات الإمارات على مواصلة مسيرة العطاء لتحقيق أهدافهن وطموحات وطنهن».

هيام البلوشي:

«أقول للإماراتيات أنتنّ صانعات المستقبل، وقادرات على حمل أمانة الوطن وحماية مكتسباته».

طباعة