الممثلة تختار الفن.. وتترك «الداعية»

    شيري ومعز.. الحكاية من البداية حتى صور الحب المحذوفة

    صورة

    بعد أن شغلت قصة «شيري ومعز»، ليس فقط الوسط الفني بل جمهوراً عريضاً كذلك، بداية من الزواج السري أواسط العام الماضي، ومروراً بالخلافات المبكرة بعد أقل من شهر من الزفاف، ووصولاً إلى الانفصال المتكتم عليه لفترة، والتردد في إعلانه.. أتى الفصل الأخير، والنهاية غير السعيدة، التي وصفها البعض بأنها متوقعة، وليست مفاجأة من العيار الخفيف حتى.

    «الإمارات اليوم» ترصد كواليس قصة «الفنانة والداعية» من البداية وحتى صور الحب المحذوفة من على حسابات شيري ومعز، وردود أفعال من داخل الوسط الفني، خصوصاً أن الجريدة نشرت، منذ فترة، عبر مصادر قريبة من شيري عادل خبر الانفصال.

    وأكدت شيري، أخيراً، خبر الطلاق لإعلاميين مقربين منها وسمحت بالنشر، لكن ليس على لسانها احتراماً لطليقها وحفاظاً على صداقتهما كمنتج وفنانة، وعادت لتبرز خبر الطلاق بأن نشرته منقولاً من موقع إخباري على صفحتها الرسمية، واستقبلت كلمات الأصدقاء والجمهور، الذين تمنوا لها حياة سعيدة، وأن يعوضها الله خيراً منه في القريب العاجل.

    في المقابل، لام البعض شيري على اختيارها من الأساس، لأن معز مسعود - الداعية والمنتج في الآن نفسه - كزوج لن يتوافق معها، وكان الطلاق نتيجة متوقعة، لكن الفنانة لم ترد على أي من التعليقات، ويقال إنها مصابة بحالة نفسية سيئة لأن الحكاية لم تكمل عاماً، على أقصى تقدير.

    قائمة من الممنوعات

    وترددت أقاويل أن الطلاق وقع بسبب الخلافات الدائمة بين شيري ومعز حول عملها في الفن، إذ رفض الزوج كل أنواع الأعمال التي تعرض على زوجته مثل الغنائية والكوميدية والرومانسية، وقد وضع لها قائمة من الممنوعات في الفن أثارت حفيظتها، لاسيما أنها شابة في مقتبل حياتها الفنية، ولها جمهور كبير، وتعرض عليها أعمال كثيرة تضطر لرفضها، ما أدى إلى غيابها عن الموسم السينمائي والتلفزيوني في مصر تماماً.

    كما تردد أنه كان هناك فيلم مع الفنان أكرم حسني، الذي يتمتع حالياً بشعبية كبيرة، بعنوان «الأوضة الضلمة الصغيرة»، وعرض على شيري لكن الزوج رفض تماماً، والشيء نفسه تكرر في فيلم سيؤدي بطولته المطرب المغربي، عبدالفتاح الجريني، وربما هذا هو سبب النزاع الأخير، إذ وجدت شيري أن فرصها تقل في الفترة الأخيرة، بسبب معرفة الوسط الفني بشروط زوجها، وخشيت أن يفوت الأوان وينساها الجمهور وصناع الدراما والسينما، وهذه الرواية أكدها العديد من أصدقاء شيري المقربين، إذ كانت تعيش صراعاً بين حبها لزوجها من ناحية وحبها للفن من الجانب الآخر.

    «السهام المارقة»

    وأعلن الثنائي شيري ومعز زواجهما في يوليو 2018 بعد تعاونهما معا في مسلسل «السهام المارقة»، الذي أنتجه معز مسعود، ولعبت بطولته شيري مع مجموعة من النجوم، مثل عائشة بن أحمد وهاني عادل.

    وبدأت قصة الحب منذ بداية التصوير، وتكللت بزواج سري بعد عرض المسلسل، ثم أعلن عن الزواج لاحقاً، وبعد النشر تعرضا لهجوم، نظراً إلى كون معز داعية وشيري فنانة، ما سيتسبب في تعارض بالتأكيد بين وجهات النظر؛ إلا إذا تركت شيري الفن، وأعلنت اعتزالها وتفرغت لحياتها الزوجية.

    يذكر أن شيري عادل كانت الزيجة الثالثة للداعية معز مسعود.

    ومنذ فترة ألغت الفنانة متابعة معز من على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وصنع معز الشيء نفسه، رغم أنه من المفروض، كما يقولان، أن هناك علاقة صداقة تجمعهما حتى بعد الطلاق، لكن كان الحذف الإلكتروني بداية الإعلان غير الرسمي عن الطلاق أو الانفصال. وحتى صور الحب التي تجمعهما حُذفت كلها بشكل مفاجئ، ما مهد إلى أن هناك انفصالاً حقيقياً قد حدث، خصوصاً أن معز داعية إسلامي، وربما لا يحبذ وجود صور تجمعه بامرأة ليست على عصمته حالياً، كما يقول مقربون منهما.


    2018

    العام الذي بدأت في منتصفه قصة الزواج، وبعدها بشهر ظهرت الخلافات ووصلت لوسائل الإعلام.

    مقربون من النجمة:

    «الفنانة وجدت أن فرصها تقلّ

    في الفترة الأخيرة، بسبب معرفة الوسط الفني بشروط زوجها، وخشيت أن ينساها الجمهور وصنّاع الدراما والسينما».

     

    طباعة