ألمانيا تعلق دعمها لـ «صندوق الأمازون»

    تعتزم الحكومة الألمانية وقف دعم مشروعات لحماية الغابات والتنوع البيولوجي في البرازيل، بسبب تزايد القطع الجائر للغابات المطيرة هناك.

    وقالت وزيرة البيئة الألمانية، سفينيا شولتسه، إن «سياسة الحكومة البرازيلية في منطقة الأمازون، تثير شكوكاً حول ما إذا كانت تنتهج خفضاً مستمراً لمعدلات قطع الغابات»، مضيفة أنه يمكن مواصلة التعاون في المشروعات، إذا ساد الوضوح بهذا الشأن.

    وبحسب بيانات، ستكون الخطوة الأولى وقف دعم بقيمة نحو 35 مليون يورو. وكانت مبادرة حماية البيئة الدولية التابعة للوزارة خصصت نحو 95 مليون يورو، لدعم هذه المشروعات عام 2008. وضخت الحكومة الألمانية 55 مليون دولار، في ما يسمى صندوق الأمازون حتى الآن.

    ولا يعتزم الرئيس البرازيلي اليميني الجديد، جايير بولسونارو، توسيع مناطق الحماية الطبيعية، بينما يعتزم زيادة قطع الغابات والاستفادة اقتصادياً بشكل أقوى من منطقة الأمازون. ويرفض تلقي نصائح من الخارج في ما يتعلق بحماية الغابات.

    ويمول صندوق الأمازون، الذي يبلغ حجمه نحو 800 مليون يورو، النرويج وكذلك ألمانيا بجزء ضئيل. ويهدف الصندوق إلى وقف قطع الغابات المطيرة، وتمويل مشروعات إعادة التشجير ودعم السكان الأصليين، إلا أن بولسونارو يخطط لاستخدام مخططات هذا الصندوق أيضاً لتعويض المزارعين، ما أثار حفيظة الممولين.

     

    طباعة