خلال مراسم نظمتها المدينة بحديقة السلام

    نجازاكي تقف دقيقة صمت في توقيت الذكرى الأليمة

    9005 أشخاص شاركوا في إحياء المناسبة. إيه.بي.إيه

    أحيت مدينة ناغازاكي اليابانية، أمس، الذكرى السنوية الـ74 لتعرضها للقنبلة الذرية التي أبادت نحو 74 ألف شخص، ومازال بعض سكان المدينة يعانون تأثيراتها.

    وبدأت المراسم، التي جرت في حديقة السلام بالوقوف دقيقة صمت عند الساعة 11:02 صباحاً، توقيت انفجار القنبلة الذرية الأساسية من البلوتونيوم «فات مان»، التي أسقطتها طائرة أميركية من طراز بي B-29 فوق ناجازاكي في التاسع من أغسطس عام 1945، في الحرب العالمية الثانية. وسبقتها قنبلة أسقطت فوق هيروشيما في السادس من أغسطس.

    وحضر المراسم ممثلو 70 دولة، بينهم سفراء من الدول النووية الخمس ودبلوماسيون وأعضاء الحكومة وبعض الناجين من قصف المدينة الذين مازالوا على قيد الحياة، إضافة إلى حشد كبير من طلاب المدارس وسكان المدينة وأعضاء المنظمات السلمية اليابانية والعالمية.

    ودعت المدينة الحكومة اليابانية إلى التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية.

    وقال عمدة المدينة توميهيسا تاوي، في إعلان السلام السنوي خلال مراسم إحياء الذكرى، أمس: «اليابان هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعرضت للدمار بسبب أسلحة نووية، عليها إذاً أن توقع على معاهدة حظر الأسلحة النووية، وأن تصدق عليها في أقرب وقت ممكن.»

    وتبنت 122 دولة المعاهدة في عام 2017، ولم تدخل بعد حيز التنفيذ، حيث يتعين أن تصادق عليها 50 دولة.

    وحضر رئيس الوزراء الياباني مراسم إحياء الذكرى في «حديقة السلام» بالمدينة التي تقع في جنوب غرب البلاد. وبلغ عدد المشاركين نحو 9005 أشخاص، بينهم ناجون من الهجوم الذري، وأسر فقدت أحباءها في الدمار وممثلو نحو 66 دولة، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كيه).

    وتأتي الذكرى الـ74 للهجوم الذري على نجازاكي بعد أسبوع من انتهاء معاهدة القوى النووية متوسطة المدى بين الولايات المتحدة وروسيا.

    وقال عمدة المدينة: «الموقف الحالي في العالم في ما يتعلق بالأسلحة النووية جدُ خطير. الرأي بأن الأسلحة النووية مفيدة صار يكتسب زخماً من جديد».

    وأضاف تاوي: «القنابل الذرية صنعتها يد البشر، وانفجرت فوق رؤوس بشرية. وبالتالي، يمكن القضاء على الأسلحة النووية بعمل من إرادة البشر».

    طباعة