فوز رباعيّ للعدسة الإندونيسية في مسابقة «أزرق»

«عينان من عُمان» تتوّج الوهيبي بجائزة «حمدان بن محمد للتصوير»

صورة

كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر يوليو الماضي، التي كان موضوعها «أزرق».

وفاز بجائزة «اختيار الجمهور» المصور العُمانيّ سالم الوهيبي، الذي استحق الحصول على كاميرا رقمية من طراز SONY Alpha a6300 Mirrorless مُقدّمة من سوني الشرق الأوسط.

وشهدت نسخة شهر يوليو من المسابقة فوزاً رباعياً للعدسة الإندونيسية، بفوز المصورة إليزابيث جيني تانر والمصورين أندي عبدالجليل ومحمد فيصل حسني وأنديكا بوترا.

ومن الإمارات فاز المصور أحمد إبراهيم الزرعوني برفقة الهنديّ أبيشيك بوروهيت، بالإضافة إلى المصورين التركيين إردال بيكارا ومراد إبران أوغلو.

وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، وستُنشر صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على «انستغرام» HIPAae.

لون رئيس

من جهته، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: إن «اللون الأزرق مُحبّب للنفس، وعلى اختلاف التفسيرات المتعلّقة بمن يفضلون هذا اللون على غيره، فهو لون رئيس في موسم الصيف، حيث زرقة البحر والسماء المرتبطين برحلات الاستجمام والراحة والهدوء».

وأضاف «لقد أسعدتنا الترجمات الفوتوغرافية للون الأزرق في رؤى المصورين وفكرهم وتجاربهم، ما جعلهم مستحقين للفوز تماماً. أبارك لهم وأرجو لبقية المشاركين حظاً أوفر في النسخ المقبلة».

فرص للانتشار

من جانبه، قال المصور العُمانيّ سالم الوهيبي عن صورته التي رشحته للفوز بجائزة اختيار الجمهور: «لقد التقطتُ الصورة في جزيرة مصيرة العُمانية قبل سبعة أشهر، حين صادفتُ فتاة صغيرة ذاتُ عينين لافتتين للنظر»، مضيفاً «كانت لحظة علمي بالفوز فارقةً في حياتي كونه فوزي الأول بعد مشاركات عدة في مسابقات الجائزة. وأطمح إلى أن يحصل المصورون العُمانيون على فرص أكبر للانتشار الدولي ليُعرّفوا إبداعاتهم للعالم، وأن أكون مصوراً معروفاً على المستوى الدوليّ؛ وفوزي هذا يساعدني كثيراً على الانتشار وتسويق أعمالي».

بينما أوضحت المصورة الإندونيسية إليزابيث جيني تانر، أن صورتها الفائزة التقطتها في كهفٍ جليديّ خلال فصل الشتاء في آيسلندا، في الفترة التي تسبق ذوبان الثلج مع بداية فصل الربيع، مشيرة إلى أن هذا فوزها الأول على منصات التواصل الاجتماعي، ما منحها ثقة أكبر بالنفس بسبب التنافسية العالية، والمزيد من الدافعية لتطوير مهاراتها وأعمالها في المستقبل. وقالت «أطمح دوماً لتقديم صورٍ تصل جماليتها للمشاهد ليشعر بمدى استمتاعي بالتقاطها».

علي بن ثالث:

• «أسعدتنا الترجمات الفوتوغرافية للون الأزرق في رؤى المصورين وفكرهم وتجاربهم، ما جعلهم مستحقين للفوز».

سالم الوهيبي:

• «التقطتُ صورتي الفائزة بجائزة الجمهور في جزيرة مصيرة العُمانية قبل سبعة أشهر.. وأطمح إلى أن أكون مصوراً معروفاً».

طباعة