في الدورة الـ 34 للمعرض المكسيكي ووسط مشاركة 47 دولة

الشارقة أول ضيف شرف عربي على «جوادالاهارا للكتاب»

صورة

احتفاءً بالثقافة الإماراتية والعربية وتقديراً لإنجازات إمارة الشارقة ومكانتها العالمية في صناعة المعرفة، أعلنت إدارة معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب عن اختيار إمارة الشارقة ضيف شرف دورته الـ34 في عام 2020، لتكون الإمارة بذلك أول ضيف شرف من العالم العربي في تاريخ أكبر معرض للكتاب في أميركا اللاتينية.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي نظمته إدارة المعرض، بحضور رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري، ورئيس معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب راؤول باديلا لوبز، ونائب رئيس جامعة جوادالاهارا هكتور راؤول سوليس غاديا، ومدير معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب ماريسول شولز مانوت، وحضور أكثر من 350 كاتباً وناشراً وإعلامياً.

وكشفت جامعة جوادالاهارا، الجهة المنظمة للمعرض، خلال المؤتمر الذي أقيم خصيصاً للإعلان عن اختيار الشارقة ضيف الدورة المقبلة من المعرض، أن احتفاء المشهد الثقافي المكسيكي بالإمارة سيكون من خلال سلسلة فعاليات وندوات تفتح باب الحوار مع الثقافة العربية والحراك الإبداعي والمعرفي في الشرق الأوسط، وسط أكثر من 47 دولة.

وقال بن ركاض العامري، خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الصحافي: «يمثل اختيار الشارقة ضيف شرف معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب تأكيداً على عمق الرؤية التي تنطلق منها الشارقة في مشروعها الحضاري والثقافي، حيث تتجسد فيه كلمات وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي ظل يؤكد أن الكتاب هو المساحة التي يمكن أن تقترب فيها القارات والثقافات من بعضها، وتكتشف حجم التشابه الذي يعيشون فيه».

وأضاف العامري: «أن يحتفي معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب بالشارقة، يعني أن يحتفي المشهد الثقافي في أميركا اللاتينية بالمنجز الثقافي والتاريخ الحضاري والمعرفي للحضارة العربية بأسرها، فهذا المعرض يُعد الأكبر في القارة، والشارقة اختارت منذ أكثر من 40 عاماً على انطلاق مشروعها الحضاري أن تقدم الوجه الحقيقي للثقافة العربية، وتظل حاضنة الحراك الإبداعي والثقافي العربي بصورته الشاملة والكاملة».

واعتبر العامري، أن حضور الشارقة ضيف شرف على الكثير من معارض الكتب العالمية يجسد في واحدة من صورة احتفاء العالم بالشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019، وقال: «إن الإمارة تنقلت خلال السنوات الأخيرة بين قارات العالم وعواصمها الثقافية باختيارها ضيف شرف، وضيفاً مميزاً على معارض الكتب، فمن باريس، إلى ساو باولو، وصولاً إلى نيودلهي، وتورينو وحتى المكسيك، ونتطلع إلى أن نجوب العالم برسالة الشارقة ودعم حاكمها، ومنجزات المثقفين والكتاب الإماراتيين والعرب».

وقال راؤول باديلا لوبز، رئيس معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب: «يشرفنا أن تقبل الشارقة دعوتنا لتكون ضيف شرف معرض جوادالاهار الدولي للكتاب، فنحن نؤمن بأن الثقافة رابط حضاري كان له دور أساسي في صنع تاريخ الإنسانية، وهو ينعكس في جميع مناحي الحياة، وبشكل خاص في لغات الشعوب، فعلى سبيل المثال اسم مدينتا (جوادالاهارا) مستوحى من العربية ويعني (وادي الحجارة)».

من جهتها، قالت ماريسول شولز مانوت، مدير معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب: «تم اختيار الهند ضيف شرف لدورة هذا العام من المعرض، ويسرنا أن تكون إمارة الشارقة ضيفنا في الدورة المقبلة، لما تمثله من بوابة ومركز ليس للثقافة الإماراتية وحسب، وإنما للثقافة العربية بصورة عامة، بكل ما تضمه من فنون وآداب وتاريخ وفكر، حيث ندرك حجم الجهد الذي تقوده برؤى حاكمها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الأمر الذي يجعلنا فخورين بقبول اختيارها ضيف شرف معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب، ويجعلنا واثقين بأثر هذه الاستضافة على التعريف بهذا الحدث البارز».

وفي كلمته الترحيبية، قال هكتور راؤول سوليس غاديا، نائب رئيس جامعة جوادالاهارا: «يشرفنا استضافة إمارة الشارقة في دورة المعرض المقبلة، وهي خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تعكس تقديرنا للدور المحوري الذي طالما قامت به إمارة الشارقة في إثراء الحضارة الإنسانية بمصادر العلم والأدب والمعرفة، ولجهودها في ترسيخ التواصل الثقافي بين الشعوب».


أحمد العامري:

«الكتاب هو المساحة التي يمكن أن تقترب فيها القارات والثقافات من بعضها».

طباعة