المري أهدى الجائزة إلى السينما الإماراتية

«عموري».. أفضل صورة بصرية في برشلونة

خطف فيلم «عاشق عموري»، للكاتب والمخرج الإماراتي عامر سالمين المري، جائزة أفضل صورة بصرية في مهرجان «كاليلا» السينمائي في برشلونة، الذي اختتم فعاليته أخيراً، لتكون هذه الجائزة السادسة له، بعد حصوله على جوائز دولية وعالمية في عامين متتاليين.

وأهدى المري هذه الجائزة إلى السينما الإماراتية، التي حققت العديد من الإنجازات في السنوات الأخيرة، معبراً عن سعادته البالغة لحصول «عاشق عموري»، الذي يعتبر أول فيلم له، على الجائزة السادسة من مهرجانات دولية وعالمية، منذ إنتاجه وعرضه حتى الآن، معتبراً أن مشاركات الفيلم في المهرجانات السينمائية من دول ذات ثقافات مختلفة، دليل على امتلاك الفيلم مفردات سينمائية ورؤية إخراجية وفنية متميزة، استطاعت إثبات نفسها عند المختصين السينمائيين في هذه الدول، منوهاً بأنه أصبح خير سفيراً للسينما الإماراتية.

وأوضح المري مخرج وكاتب الفيلم، أن «عاشق عموري» تميز بأنه أول عمل سينمائي إماراتي يحمل الطابع الرياضي، ويعكس أهمية الطموح بالنسبة للصغار مع أخذ كرة القدم مثالاً، وجعل الحلم الأكبر وهدفهم الدائم الوصول للمنتخب الوطني، تعبيراً عن حب الوطن، وهذا ما أراد أن يغرسه من خلال قصة الفيلم في الأجيال المقبلة.

ولفت المري إلى أن الأفلام السينمائية تُعد وسيلة قوية وكبيرة التأثير، تأخذ المشاهد على متن رحلة إلى آفاق جديدة ورؤى مختلفة، آملاً أن يكون «عاشق عموري» نموذجاً إماراتياً ناجحاً في تجسيد ثقافتنا أمام العالم، ليستكشفوا معالمنا الجميلة ومدننا الساحرة، موجهاً شكره لفريق عمل الفيلم الذي اجتهد وتميز لإظهار العمل بهذه الصورة المشرفة.

يذكر أن «عاشق عموري» يروي قصة إنسانية يخوضها أربعة صبيان شجعان، يقودهم صديقهم «عامر»، الملقب بعاشق عموري، ولديه حلم كبير. وتدور أحداث العمل السينمائي حول التحديات والعقبات التي تواجه الشاب لتحقيق حلمه والوصول إلى مبتغاه النهائي، وشارك في بطولته كل من الفنانين منصور الفيلي، وآلاء شاكر وعبدالله بن حيدر وعبدالرحمن الملا، مع عدد من الوجوه الإماراتية الشابة، من بينهم جمعة الزعابي الذي أدى دور «عموري».

طباعة