في ساحة السلم والتسامح بالمدينة المغربية

تراث وقصائد على أنغام الربابة في الجناح الإماراتي بطانطان

صورة

واصل جناح دولة الإمارات مشاركته في موسم طانطان بالمملكة المغربية، بفعاليات تراثية وثقافية، خلال الحدث الذي انطلق يوم الأحد الماضي في ساحة السلم والتسامح بالمدينة المغربية.

ونظم الجناح أمسية، شارك فيها ثمانية شعراء من الإمارات والمغرب، ومزجت بين الشعر النبطي والحساني والفصيح، في خيمة الشعر. وقدم الشعراء قصائد من الشعر النبطي حول الوطن والقيم النبيلة، وتطرقوا إلى التسامح والأخوة، إضافة إلى قصائد شدا بها الشاعر محمد أحمد الكندي على أنغام الربابة.

وكرّم الجناح الفائزين في مسابقة «التبرويدة» بدروع وجوائز، وقدم وفد دولة الإمارات هدايا تذكارية للجنة المنظمة لموسم طانطان.

و«التبوريدة» المشتقة من كلمة «البارود»، من الفنون المغربية في عالم الفروسية، والتي تجمع بين ركوب الخيل والتحكم في البندقية في الآن ذاته، وتلقى إقبالاً لدى الجمهور المغربي، وترتبط بالمنافسات الاحتفالية.

كما استضاف الجناح معرض صور توثق للعلاقات بين البلدين، وتشكل بانوراما تراثية تستعرض محطات متعددة من تاريخ دولة الإمارات. وتؤكد الصور عمق العلاقات التاريخية ومسيرة التعاون الحافلة بالعطاء والإبداع بين البلدين الشقيقين.

ويضم المعرض صوراً لمحطات من المهرجانات والبرامج التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، على مدار العام، والتي تعكس عراقة دولة الإمارات وتقاليدها وموروثها الأصيل.

ويحتضن الجناح أيضاً ورش عمل نسوية مشتركة في مجال الحرف التقليدية، وذلك بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام في الإمارات، وعدد من المؤسسات المغربية.

ويقدم الاتحاد النسائي عدداً من الأنشطة والعروض في الجناح، من بينها ركن خاص بزينة المرأة الإماراتية.

ويتزين الجناح بعدد من الحرف التقليدية، مثل «الغزل» و«السدو»، إلى جانب عرض المنتجات الإماراتية، والحرف اليدوية التقليدية، وطرق تزيين العروس والحناء، وغيرهما.


8

شعراء من الإمارات والمغرب، شاركوا في الأمسية التي مزجت بين النبطي والحساني والفصيح.

تويتر