تفاعل معه الملايين خلال ساعات

هشتاغ «السوريين منورين مصر» يجتاح مواقع التواصل

فنانون ومثقفون وإعلاميون أكدوا أن مصر تعتبر بلد السوريين الثانية. أرشيفية

حظي هشتاغ «السوريين منورين مصر» على نسبة تداول كبيرة على «تويتر» وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي وصلت إلى الملايين خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من فنانين ومثقفين وإعلاميين، مؤكدين أن مصر تعتبر بلد السوريين الثانية، ومشيدين بالمشروعات الناجحة التي أقاموها في مصر.

وجاء انتشار هذا الهشتاغ بعد أن تقدم المحامي سمير صبري، بمذكرة للنائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، طالب فيها بضرورة وضع أطر قانونية تتيح لأصحاب الأموال السوريين العمل وفق قوانين واضحة وبيئة استثمار صحيحة دون أن يعني ذلك أن يكون من قام بتمويل الإرهاب ومعاداة بلده ضمن هؤلاء أيضاً، مؤكداً ضرورة أن تلجأ كل هذه الأموال إلى الرقابة المالية.

وجاء في نص مذكرة صبري للنائب العام: «وجه بشوش وكلمة حلوة وابتسامة مع كرم حاتمي رباعي مثلث الجسر الذي عبر عليه السوريون إلى قلوب المصريين، وكانت بمثابة جواز المرور لبقائهم على أرض المحروسة، وخلال فترة قصيرة نجحوا رغم ظروف الحرب والهجرة واللجوء في تحقيق ذاتهم، وفرضوا وجودهم بين العمالة المصرية، بل وتفوقوا عليهم وشجعتهم الحفاوة المصرية على المضي في مشروعاتهم التي لاقت النجاح والشهرة. وأضاف «دخلت الأموال عن طريق السوريين في مجالات كثيرة، منها طهي وبيع الطعام السوري والحلويات السورية، وإنشاء فرق للإنشاد الديني، وفتحت ورش للخياطة بل مصانع للنسيج والسجاد، وغزا السوريون المناطق التجارية في أنحاء مصر والإسكندرية واشتروا وأجروا المحال التجارية بأسعار باهظة، وفي مواقع مميزة».

واشتروا كذلك الشقق والفيلات وأصبحت مدينة السادس من أكتوبر وكأنها مدينة سورية، وبدت مدينة الرحاب التي تبعد عن القاهرة موقعاً تجارياً وسكنياً للسوريين، وكثرت المطاعم والمقاهي، ويصدمك النمط السائد للعلاقات الاستهلاكية المبالغ بها والترف المفرط لكثير من هؤلاء السوريين قاطني هذه المناطق، وان المتابع لسلوكهم في المطاعم والمقاهي والنوادي وأماكن التسوق لا يصدق أن هؤلاء هم أنفسهم أبناء سورية التي تعاني ويلات الخراب والدمار والقتل والتهجير.

طباعة