الاتحاد النسائي أطلق المبادرة بهدف تمتين الروابط الأسرية

«أفراح المرفأ».. عرس متعدد الجنسيات «يدعم السعادة»

صورة

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وتزامناً مع «عام التسامح»، ينظم الاتحاد النسائي العام، ولأول مرة، عرساً جماعياً متعدد الجنسيات في منطقة المرفأ، يوم غد الأربعاء، تحت عنوان «أفراح المرفأ»، بهدف دعم السعادة و تمتين الروابط الأسرية.

روابط أسرية

وأعلنت مديرة الاتحاد النسائي العام نورة السويدي، في مؤتمر صحافي أقيم أول من أمس، في الاتحاد النسائي العام في العاصمة أبوظبي، أن مبادرة العرس الجماعي الأول الذي ينظمه الاتحاد، تهدف إلى دعم السعادة الإنسانية، وتماسك الروابط الأسرية، وتيسير أمور الشباب المقبلين على الزواج.

وأوضحت في كلمة لها ألقتها بالنيابة عنها مديرة إدارة الموارد البشرية بالاتحاد النسائي فاطمة المحرزي «أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كان له السبق في إطلاق مبادرات متعددة لمساعدة الشباب على بناء أسر سعيدة بعيدة عن الديون والتكاليف الباهظة، من ضمنها إقامة الأعراس الجماعية لتقليل تكاليف الزواج، كما انتهجت قيادتنا الرشيدة منهج القائد الراحل، حيث أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بالاستمرار في إقامة الأعراس الجماعية ودعوة الشباب إلى المشاركة، كما شجع المؤسسات الحكومية والخاصة لتبني مبادرات فاعلة في هذا المجال.

وذكرت أن مبادرة العرس الجماعي الأول (أفراح المرفأ) تأتي ضمن توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الهادفة إلى تحقيق إحدى الأولويات الوطنية، المتمثلة في مجتمع متلاحم، من خلال المحافظة على مبادئ التسامح والتآخي بين أفراد المجتمع.

10 عرسان

ويشارك في هذا العرس 10 أزواج تم اختيارهم بناء على شروط لتسهيل عملية الاختيار، حسب مديرة الموارد البشرية في الاتحاد النسائي العام، فاطمة المحرزي، وتضمنت هذه الشروط أن يكون العرسان من مواطني أو مقيمي الدولة، ويعيشون في منطقة المرفأ، وألا تكون لهم سابقة في الزواج الجماعي، يلتزم مع شروط العرس مثل الحضور والمشاركة في الزفة»، وأشارت إلى أن الحفل سينقسم إلى حفل استقبال للرجال، وحفل استقبال للنساء، ويوجد بعض الفعاليات التي ستضم الأزواج مع بعضهم خصوصاً في الزفة.

ثقافة أصيلة

وقالت المحرزي إن ثقافة العرس الجماعي هي ثقافة أصيلة في المجتمع الإماراتي، وتم دعمها وتشجيعها من قبل المغفور له مؤسس الدولة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتخفيف العبء المادي على مواطني الدولة، وأشارت إلى أن الإمارات شهدت قبل أيام عرساً جماعياً لأبناء دولتنا، الأبناء الثلاثة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وقد أعطى سموه بذلك مثالاً حياً ومباشراً لقيمة الأعراس الجماعية.

وقالت المحرزي إن أفراح المرفأ جاءت تعزيزاً لرؤية (أم الإمارات) لدعم السعادة الإنسانية وتماسك الروابط الأسرية، وتيسير أمور الشباب، موضحة أن مبادرة العرس الجماعي تعمل على تحقيق إحدى أولويات المجتمع، وهي دعم تكوين الأسرة، من خلال تشجيع المقبلين على الزواج على الأعراس الجماعية، وتعزيز التلاحم المجتمعي بين المؤسسات، وتوفير بيئة متسامحة، وأكدت المحرزي أن تعدد الجنسيات في هذا العرس وهي بادرة تعتبر الأولى في الدولة، جاءت متزامنة مع «عام التسامح»، والتي من خلالها تعبر عن تماسك وطننا الذي يعيش على أرضه جنسيات عديدة.

وتوجهت المحرزي شاكرة جميع الجهات الحكومية والخاصة التي دعمت هذا العرس، من دور تصميم الأزياء، وصالونات التجميل، والمختصين بالعطور والبخور، وغير ذلك، الذين أحبوا أن يكون لهم دور في هذا العرس مثل بنك الإمارات الإسلامي، ومستشفى إن إم سي.

دعم لوجستي

قال المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة المرفأ، التابع لبلدية منطقة الظفرة، راشد عتيج الرميثي، إن هذه الخطوة التي تدعم الأعراس الجماعية ما هي إلا تكملة لمسيرة ورؤية قياداتنا الرشيدة، فتأسيس الأسرة نواة المجتمع، هو قوة للمجتمع، وأضاف «يأتي دورنا في بلدية منطقة الظفرة بتوفير كل الدعم اللوجستي لنجاح مثل هذه المبادرات، وتوفير كل الأمور التي تعمل على تسهيل إنجاز هذه المهمة».

أهداف

قالت مدير الاتحاد النسائي العام نورة السويدي، إن المبادرة تهدف إلى:

- تشجيع المقبلين على الزواج على المشاركة في الأعراس الجماعية، بهدف المساهمة في الحد من البذخ والإسراف، وتعزيز التلاحم المجتمعي بإقامة شراكات مجتمعية داعمة للزواج، والإسهام في بناء مجتمع متماسك ومستقر، وتوفير بيئة متسامحة، من خلال دمج مختلف فئات المجتمع في المبادرة.

طباعة