مبادرة «الإمارات دبي الوطني» تنجح في إزالة 5471 كغم من النفايات

مصرفيون يتعلمون الغوص لأجل «حافظوا على نظافة الخور»

المبادرة تهدف إلى المساعدة في تنظيف البيئة البحرية الطبيعية في الدولة وحمايتها. من المصدر

احتفى بنك الإمارات دبي الوطني، باليوم العالمي للمحيطات، بمواصلة تأكيد التزامه بالحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، ضمن مبادرة البنك، التي تحمل عنوان «حافظوا على نظافة الخور».

وأطلق قسم الخدمات المصرفية الخاصة في بنك الإمارات دبي الوطني المبادرة العام الماضي، بهدف المساهمة في تنظيف المسارات المائية في دولة الإمارات والحفاظ عليها، لاسيما خور دبي وقنواته المتفرعة.

ونجحت المبادرة في تدريب 33 موظفاً لدى مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، عبر دورات «بادي» للغوص في المياه المفتوحة، والغوص المفتوح المتقدم، لتمكينهم من اكتساب القدرات والمهارات البدنية اللازمة للغوص إلى أعماق تصل حتى 18 متراً، للمساعدة في تنظيف البيئة البحرية الطبيعية في الدولة وحمايتها.

ونظمت أولى حملات التنظيف في إطار المبادرة بالتعاون مع شرطة دبي، ومركز «دايفرز داون» في المنطقة المحيطة بميناء الحمرية. وأثمرت الجهود إزالة ثلاثة أطنان من النفايات في الخور، وإرسالها لإعادة التدوير أو إتلافها بشكل مسؤول.

من جهته، قال نائب الرئيس التنفيذي رئيس الخدمات المصرفية الخاصة في بنك الإمارات دبي الوطني، سعود عبيدالله: «نضع الاستدامة على رأس قائمة أولوياتنا، ونلتزم باستشراف مستقبل أكثر نظافة، وخالياً من النفايات، ونوجه تركيزنا نحو المساعدة على الحفاظ على البيئة الطبيعية في دولة الإمارات للأجيال المقبلة».

وأضاف «يسعدنا في قسم الخدمات المصرفية الخاصة مد يد العون عبر مبادرات قيّمة، مثل (حافظوا على نظافة الخور)، التي تجسّد برنامجاً مبتكراً يضع بصمة إيجابية في البيئات البحرية في الدولة».

وتابع عبيدالله: «فخورون بما أثمرته الجهود، إذ نجحنا في إزالة 5471 كيلوغراماً من النفايات عبر عمليات الغوص وقوارب الكاياك وحملات تنظيف الشاطئ منذ إطلاق المبادرة».

يشار إلى أن اليوم العالمي للمحيطات، الذي يصادف الثامن من يونيو، يعد مناسبة سنوية تذكّر بالدور الذي تلعبه المحيطات في حياتنا اليومية، ويهدف إلى نشر الوعي حول تأثير الممارسات البشرية في المحيطات، وحفز الجهود العالمية وتوحيدها لإدارة المحيطات بأسلوب مستدام.

وتساعد مبادرة «حافظوا على نظافة الخور» على إزالة أنواع عدة من النفايات من المياه، بما في ذلك حطام السفن، وبقايا السيارات والإطارات والأدوات المنزلية وشبكات الصيد والنفايات البلاستيكية، بهدف توفير بيئة أكثر نظافة لأجيال اليوم والمستقبل، وتعزيز التنوع البيولوجي البحري.

سعود عبيدالله:

• «المبادرة تجسّد برنامجاً مبتكراً يضع بصمة إيجابية في البيئات البحرية في الدولة».

طباعة