الناشطة المراهقة.. سفير الضمير

تونبرغ: شرف كبير أن أحصل على الجائزة. إي.بي.إيه

تعتزم منظمة العفو الدولية منح جائزتها السنوية (سفير الضمير)، للناشطة المراهقة السويدية في مجال المناخ، غريتا تونبرغ، وحركتها الاحتجاجية، مستشهدة «بقيادتهم الفريدة من نوعها، والشجاعة في الدفاع عن حقوق الإنسان».

وقالت تونبرغ إنه لـ«شرف كبير» أن أحصل على الجائزة، بالنيابة عن الحركة، المعروفة بتنظيم إضرابات مدرسية في مختلف أنحاء العالم، للمطالبة باتخاذ إجراء بشأن تغير المناخ، تحت شعار «أيام الجمعة من أجل المستقبل».

وأضافت تونبرغ «حقوق الإنسان وأزمة المناخ يسيران جنباً إلى جنب. لا يمكننا حل واحدة دون حل الأخرى».

وذكرت المنظمة أنه لم يحدد موعد لإقامة حفل تسليم الجائزة.

وقال الأمين العام للمنظمة كومي نايدو: «نشعر بالخجل، ونستلهم من الإصرار الذي من خلاله يتحدانا جميعاً نشطاء شباب في مختلف أنحاء العالم، لمواجهة حقائق أزمة المناخ».

وأضاف «كل شاب يشارك في إضرابات تحت شعار (أيام الجمعة من أجل المستقبل) يجسد ما يعنيه العمل وفقاً لما يمليه ضميرك». والإضرابات التي تنظم في المدن بمختلف أنحاء العالم مستلهمة من احتجاج أسبوعي تنظمه تونبرغ خارج البرلمان في استوكهولم، والذي بدأته في أغسطس 2018.

وألقت الناشطة (16 عاماً) خطابات أمام زعماء العالم في مختلف المناسبات، إذ تحدثت عن فشل الشباب، بسبب عدم القيام بما يكفي لوقف تغير المناخ.

وأسست منظمة العفو الدولية في عام 2002 الجائزة لتكريم «أفراد وجماعات عززت قضية حقوق الإنسان، من خلال أعمال يتم القيام بها وفقاً لما يمليه الضمير».

طباعة