بحضور ممثلين وكتّاب سيناريو

«أبوظبي للإعلام» تنظم ملتقى «الدراما والسرد»

نظمت أبوظبي للإعلام ملتقى «الدراما والسرد»، الذي استعرض بمشاركة نخبة من المختصين في مجالات الكتابة الدرامية والروائية، العلاقة بين الدراما التلفزيونية والنص السردي، وإشكالية تحويل النص إلى سيناريو فني.

ويأتي الملتقى في إطار جهود أبوظبي للإعلام الرامية لدعم المشهد الدرامي العربي، وتوجهاتها المجتمعية في تقديم محتوى هادف وترفيهي، ودعم كل أوجه الإبداع الفني في الدول العربية، وبما ينسجم مع مبادرة «أرى روايتي» التي أطلقتها الشركة في مسعى لتحفيز الطاقات الإبداعية ودعمها، لدى الكتاب الروائيين من المواطنين والعرب المقيمين، عبر استثمار إبداعاتهم السردية في تطوير العمل الدرامي، واختيار نص روائي منبثق من البيئة المحلية وتحويله إلى عمل درامي تلفزيوني، بما يتماشى مع اهتمام دولة الإمارات ورعايتها للطاقات الإبداعية بوصفها قوة ناعمة تؤكد حيوية المجتمع وتنوع اهتماماته وإمكاناته.

واستعرض الملتقى أهم التجارب السردية العربية والعالمية التي تحولت إلى مسلسلات تلفزيونية، متناولاً التحديات والإشكاليات التي أفرزتها نتيجة اختلاف الوسطين.

وتطرق الملتقى إلى الإشكاليات والتحديات التي تواجه الدراما العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص على صعيد المضمون وممارسة دورها في التنوير المجتمعي، كما ناقش أهمية ورش كتابة النصوص الدرامية في الارتقاء بالمضمون الدرامي، وتأثير هذه الورش على تجارب تحويل النص السردي إلى سيناريو فني.

وقال الدكتور علي بن تميم مدير عام أبوظبي للإعلام: «تواصل الشركة تعزيز صناعة الدراما العربية باعتبارها أولوية إعلامية ومسؤولية تتبناها عبر دعم العمل الفني المتميز الذي يرتقي إلى تطلعات الجمهور والمتابعين، وذلك بتوفير المنصة الإعلامية والإنتاجية القادرة على تبني أفضل الممارسات وتذليل التحديات للخروج بأعمال فنية يمكنها المنافسة وتلبية احتياجات الجمهور وأذواقهم على اختلافها».

وأضاف: «نفخر بالحضور الاستثنائي الذي شهده الملتقى من أهل الاختصاص، والذين ناقشوا جدلية تحويل الأعمال الروائية إلى مسلسلات درامية، وما لهذه العملية من تأثير إيجابي أو سلبي على جودة العمل الروائي عند إخراجه بالشكل الدرامي، وأفضل التجارب في نقل هذه الأعمال إلى الجمهور بالصورة التي تمنح كلا العملين حقهما الكامل من خلال إبراز جودة ومواطن قوة كل منهما».

وشهدت الجلسة التي أدارتها الدكتورة بدرية البشر، مشاركة من عدد من المؤلفين والكتاب والممثلين، هم، الكاتبة هبة حمادة، والمؤلفة بشاير محمد، والفنان محمد حسن الأحمد، والكاتبان سلطان العميمي، والدكتور محمد البطوش، بحضور عدد من مديري ومسؤولي أبوظبي للإعلام من ضمنهم عبدالرحمن عوض الحارثي المدير التنفيذي لشبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، وطلال المزروعي المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المساندة، وعبدالله بوعتابة الزعابي المدير التنفيذي للإذاعة، وسلطان الرميثي المدير التنفيذي للنشر، وحمد الكعبي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، وبشاير المطيري رئيسة تحرير مجلة زهرة الخليج، وهيثم الكثيري الرئيس التشغيلي لدائرة التلفزيون. كما شهدت الجلسة حضور ومشاركة عدد من المفكرين والأدباء أبرزهم الفنان الإماراتي الشامل سلطان النيادي، والدكتورة فاطمة المزروعي، والإعلامية لجين عمران، والفنان باسم ياخور، والممثل الإماراتي جاسم الخراز، والمخرج والمنتج إياد الخزوز، إلى جانب حضور أليسون كينغ المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وإفريقيا وغيرهم. يذكر أن أبوظبي للإعلام نجحت في تحويل عدد من الروايات وإنتاجها في شكل أعمال درامية، من بينها «خيانة وطن» عن رواية «ريتاج»، و«سمرقند» و«عندما تشيخ الذئاب» و«صانع الاحلام» و«ص.ب 1003»، كما انفردت في الموسم الرمضاني 2019 بالمشهد الفني والدرامي العربي عبر تقديمها سبعة إنتاجات وأعمال تلفزيونية و11 برنامجاً نجحت من خلالها في تحقيق نقلة نوعية على صعيد صناعة الإعلام العربي.

• الملتقى تطرق إلى تحديات الدراما العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.

تويتر