قائمون على البرنامج أكدوا أن الموسم الثاني يحظى بتفاعل كبير

«قلبي اطمأن»: ركّزوا على الخير لا شخص «غيث»

غيث وصل إلى بلدان تعاني حالات توتر وصراعات في الموسم الثاني. من المصدر

أكد قائمون على برنامج «قلبي اطمأن» أن الحلقات الأولى من الموسم الثاني حظيت بتفاعل كبير، مشيرين إلى أن الحلقات السبع الأولى، تجاوز عدد مشاهداتها 10 ملايين في قناة البرنامج على «يوتيوب»، حتى أول من أمس. وأضافوا أن البرنامج يضع في المقام الأول هدفاً سامياً، وهو التركيز على عمل الخير، وليس على الشخص الذي يقوم بهذه المهمة النبيلة، ولذا يشهد الموسم الثاني تغييراً في ملابس «غيث» لتقليل احتمالات معرفة الجمهور به.

ويعرض البرنامج على قناتَي أبوظبي وMBC1، إذ مازال «غيث» «يجوب البلاد ويلتقي العباد، ليقدم حلولاً عملية ميدانية، وضمن مدى زمني محدد وقريب جداً، وتنوعت تلك الحلول، ووصلت في بعضها إلى حلول عامة، بمعنى لا تخص الشخص المعني مباشرة فحسب، بل في جوهرها خدمة عامة للمحيط الاجتماعي»، حسب بيان من إدارة البرنامج وصلت «الإمارات اليوم» نسخة منه.

وأضاف البيان أن «غيث» حط رحاله خلال الموسم الثاني من «قلبي اطمأن»، في «الأردن والعراق وأوغندا، واليمن ومصر وسورية، ووصل إلى بلدان تعاني حالات توتر وصراعات ما، لكنه كان مطمئناً أنه سيؤدي مهمته على أكمل وجه، وبما يسهم في التأكيد على هدف البرنامج».

ويسلّط البرنامج الضوء على دور الإمارات المتميز في العمل الخيري والإنساني، ويكشف عبر حلقاته عن الكثير من القيم النبيلة والإنسانية لدى الشعوب العربية، ويسهم في مساعدة وتمكين كثيرين، وفي تغيير أوضاع حالات تمت مقابلتها، ولعب دور في تشجيع وتعزيز روح المبادرة لدى الأفراد تجاه فعل الخير، وأعاد إلى الواجهة أهمية ومكانة العمل الخيري، ويقدّم البرنامج مفهوماً جديداً للعمل الخيري بعيداً عن الشهرة، إذ كان التركيز على الفعل الخيري، وليس على الشخص الذي يقوم بهذه المهمة النبيلة».

وأشار القائمون على البرنامج إلى أن ملابس «غيث» التي عرفها الجمهور في الموسم الأول، شهدت تغييرات وإضافات، في ظل المحافظة على ثيمة وروح وهوية الملابس، لعل ذلك يسهم في تقليل احتمالات معرفة الجمهور لـ«غيث» خلال تنقله بين الدول.

يشار إلى أن عدد مشاهدات الموسم الأول للبرنامج تجاوز 400 مليون مشاهدة، حتى يناير الماضي، وشهد الموسم الأول تفاعلاً حيوياً لافتاً من قبل الجمهور في مختلف بلدان العالم.

طباعة