إضراب عن الطعام من أجل المناخ

    دخل طالب دنماركي، يبلغ من العمر 19 عاماً، في إضراب عن الطعام، في محاولة لتسليط الضوء على الحاجة إلى سياسة أكثر جرأة في تلك الدولة الإسكندنافية من أجل حماية المناخ، وذلك قبيل الانتخابات العامة المقررة في البلاد يونيو المقبل. وقال ميكيل بريكس: «أريد أن يستيقظ الساسة في الدنمارك، وأن يقوموا أخيراً بعمل من أجل حماية المناخ». وأوضح بريكس أن احتجاجه سيستمر حتى الخامس من يونيو المقبل، عندما يتم إجراء الانتخابات العامة في البلاد، مشيراً إلى أنه جرى تجاهل أزمة المناخ على الصعيد السياسي لفترة طويلة، لكنها صارت الآن موضع نقاش، على الأقل. وأضاف: «لكن ما نحتاج إليه، هو بعض الإجراءات الحقيقية».

    وكانت آخر وجبة ساخنة تناولها بريكس، مساء يوم الإثنين الماضي. وفي اليوم التالي، أعلن رئيس وزراء الدنمارك، لارس لوكه راسموسن، موعد إجراء الانتخابات، ما أدى إلى بدء الحملة الانتخابية الرسمية، ثم بدأ بريكس إضرابه عن الطعام.

    وقال الطالب إنه بدأ يأكل وجبات أقل فأقل، في إطار استعداده للقيام بالإضراب عن الطعام، وأوضح أنه كان في حالة جيدة جداً، بعد أن أمضى الأيام القليلة الأولى من الإضراب دون طعام، مضيفاً: «أنا متعجب لعدم شعوري بالجوع، أستيقظ في وقت مبكر، وأشعر بكثير من الطاقة». ولكن الفتى يدرك، أيضاً، المخاطر التي قد تنجم عن هذا، فإذا أصيب بالإعياء وانتهى به الأمر في المستشفى، فسينهي إضرابه عن الطعام. وفي ذلك الشأن يقول بريكس: «يجب أن أكون حذراً، فالناشط الميت ليس ناشطاً جيداً».

     

    طباعة