فيلم سينمائي جديد يعيد تقديم قصة الرسوم المتحركة الناجحة

    ويل سميث يضفي لمسته الخاصة على جنّي مصباح علاء الدين

    سميث يتوسط ناعومي سكوت ومينا مسعود. رويترز

    قال الممثل الأميركي ويل سميث إنه تردد في بادئ الأمر قبل الموافقة على لعب شخصية جني مصباح علاء الدين في فيلم سينمائي جديد يعيد تقديم قصة فيلم الرسوم المتحركة الناجح، وذلك بعد أن تفوق النجم الكوميدي الراحل روبن وليامز في الأداء الصوتي للشخصية عام 1992.

    وأضاف سميث، الذي لمع نجمه بفضل مسلسل «ذا فريش برينس أوف بل إير» في التسعينات، لمسة شخصية وبعض الهيب هوب والراب إلى شخصية الجني الأزرق خفيف الظل الذي يخرج لعلاء الدين من المصباح السحري.

    وقال سميث خلال مقابلة مع «رويترز» أجريت تزامناً مع العرض الأول للفيلم في لندن، أول من أمس، إن أول رد فعل له عندما عرض الدور عليه كان «لا.. لا يمكن». وأضاف الممثل ومغني الراب البالغ من العمر 50 عاماً: «لم يدع روبن وليامز مساحة كبيرة لتقديم الجني بشكل أفضل.. فكرت في الأمر ووجدت أن الفيلم الجديد ليس من أفلام الرسوم المتحركة فرأيت أنه قد يكون مختلفاً بعض الشيء».

    ويحكي الفيلم الجديد القصة نفسها الواردة في فيلم الرسوم المتحركة التي تدور حول شخصية علاء الدين وحبه للأميرة ياسمين، لكن المخرج جاي ريتشي قال إن القصة «كانت بحاجة للتجديد». وأضاف «فيلمنا أطول نصف ساعة، وهناك اختلاف بين فيلم الرسوم المتحركة والفيلم السينمائي».

    وأضاف ريتشي أن شخصية الأميرة ياسمين كانت هي الشخصية الأساسية التي احتاجت إلى التطوير والإضافة.

    بينما قالت الممثلة ناعومي سكوت التي تلعب دور الأميرة ياسمين: «تعبر (الأميرة ياسمين) عن نفسها وتخوض رحلة حتى تصل إلى ذلك.. أريد أن ترى الفتيات الصغيرات هذا».

    ويلعب الممثل ذو الأصول المصرية مينا مسعود دور علاء الدين في الفيلم الموسيقي الذي يضم بعض الأغنيات الواردة في فيلم الرسوم المتحركة، كما يقدم أغنيات جديدة. وفيلم «علاء الدين» هو أحدث إصدارات «ديزني».

    • 1992 العام الذي قدّم فيه الكوميدي الراحل روبن وليامز الأداء الصوتي للشخصية نفسها.

    طباعة