المهرجان يتذكّر حميد سمبيج.. ويعرّف بمواهب واعدة

«دبي للمسرح المدرسي» ينطلق بـ «التاريخ شاهد يا زايد»

صورة

انطلقت، أمس، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان دبي للمسرح المدرسي، التي تنظمها وترعاها هيئة الثقافة والفنون في دبي، بمشاركة 13 مدرسة للبنين والبنات، تقدم عروضها على مسرح ندوة الثقافة والعلوم.

وتسعى الهيئة من خلال المهرجان، الذي يتواصل على مدار خمسة أيام، إلى تسليط الضوء على إبداعات طلبة المدارس الحكومية في الفنون المسرحية، والارتقاء بالمسرح المدرسي، ليكون بمثابة منصة للتعريف بمواهبهم وإمكاناتهم، وتشجيعهم على الاستمرار والمشاركة في مهرجانات أخرى.

وقدمت مدرسة جميرا النموذجية للتعليم الأساسي، خلال اليوم الأول للمهرجان، عرضاً مميزاً بعنوان «التاريخ شاهد يا زايد».

وقال المدير العام بالإنابة للهيئة، سعيد النابودة، إن المهرجان يسعى إلى دعم المواهب الحقيقية واحتضانها، والارتقاء بها بشكل مدروس، مضيفاً «نتعهد في (دبي للثقافة) بتسخير كل الطاقات لخدمة أهداف المهرجان، إيماناً بأهمية (أبوالفنون)، وثقةً بقدرات أبنائنا وطلبتنا، وحرصاً منا على توظيف خبراتنا المكتسبة لرفد القطاع المسرحي في دبي بالمواهب بعد اكتشافها، والعمل مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا المجال لتطويرها وتبنيها، وإفساح المجال لها للمشاركة في الأعمال المسرحية المختلفة، بما يدعم القطاع الفني المحلي المتنامي».

وأضاف النابودة: «يعد المهرجان نقطة انطلاق حقيقية لأصحاب المواهب، ومحطة تأخذ المبدعين إلى أُفق أوسع يُحلِّقون من خلاله في فضاءات الإبداع».

ويشارك في المهرجان مختصون وأكاديميون يتولون مهمة صياغة نصوص مسرحية مُتقنة، وإخراج مواد منهجية من الكتب وتحويلها إلى صيغ درامية وبصرية ترسخ في أذهان الطلبة فترات طويلة.

وفي ختام المهرجان، سيتم تكريم الفائزين من الطلبة والمشرفين بـ60 جائزة للمراحل الدراسية المختلفة، للبنين والبنات.

ويترأس لجنة التحكيم للدورة الثانية من المهرجان الفنان محمد العامري، وتضم اللجنة في عضويتها: وليد راشد الزعابي، وسميرة أحمد، ومحمد حاجي، ومحمد سعيد السلطي.

وفي لفتة وفاء، احتفى المهرجان باسم الفنان الإماراتي الراحل حميد سمبيج، الذي عمل مشرفاً بوزارة التربية والتعليم بالمسرح المدرسي، وشارك في لجان لتقييم الأعمال، وكان قد اختير كأحد أعضاء لجنة تحكيم هذه الدورة من مهرجان دبي للمسرح المدرسي، لكنه رحل في مارس الماضي.

واستحضر المهرجان أهم إنجازات سمبيج، تقديراً لعطاءاته في فضاءات «أبوالفنون»، فمنذ انطلاقته الفنية في عام 1981 من خلال مسرحية «الله يكون في العون»، توالت أعماله المسرحية ليقدم أكثر من 15 عملاً.


13

مدرسة تشارك في الدورة الثانية للمهرجان التي تتواصل 5 أيام.

سعيد النابودة:

«المهرجان نقطة انطلاق حقيقية لأصحاب المواهب، ومحطة تأخذهم إلى أُفق أوسع».

تويتر