لاكتشاف المواهب المحلية ورفد قطاع الفنون

«دبي للثقافة» تُعلن عن النسخة الثانية من «المسرح المدرسي»

«دبي للثقافة» أسهمت في رعاية المهرجان بالدورة الأولى فيما تتبنى هذا العام المبادرة من حيث التنظيم والرعاية الكاملة. أرشيفية

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، عن الدورة الثانية من مهرجان دبي للمسرح المدرسي، التي ستقام على مدى خمسة أيام خلال الفترة من 21 إلى 25 أبريل الجاري، في الفترة الصباحية على مسرح ندوة الثقافة والعلوم في دبي.

وكانت «دبي للثقافة» أسهمت برعاية المهرجان في الدورة الأولى لعام 2018، فيما ارتأت هذا العام أن تتبنى المبادرة من حيث التنظيم والرعاية الكاملة، وذلك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تكمن في زيادة الوعي الفني، وزيادة عدد المواهب من طلاب المدارس، ليتم رفد قطاع الفنون الأدائية بشكل مستمر وبجودة عالية وبثقافة مبتكرة ورفع الذائقة الفنية، باعتبار المدارس المصدر الحقيقي لاظهار تلك الامكانات وتشكيلها بالطريقة الصحيحة، بالإضافة إلى ذلك فقد شهد هذا العام زيادة في نسبة المشاركات من المدارس، والتي تُقدر بثلاثة أضعاف العام الماضي، حيث تتنافس 13 مدرسة للبنين والبنات على مستوى إمارة دبي، وتشمل منطقة حتا في جميع المراحل التعليمية الحكومية (الابتدائي والإعدادي والثانوي).

وقال المدير العام بالإنابة لهيئة الثقافة والفنون في دبي، سعيد النابودة: «يشكل هذا المهرجان دعامة قوية لمهمتنا الرامية لاكتشاف المواهب المحلية وتطويرها، فهذه المبادرة تسهم في الارتقاء بالمسرح المدرسي شكلاً ومضموناً في إمارة دبي، وتعمل أيضاً على زيادة الوعي الفني والمسرحي لدى الطلاب والهيئات التدريسية، وتطوير الأفق الفني لدى الطلاب والمشرفين في المدارس»، مضيفاً «إننا في (دبي للثقافة) نحرص دائماً على توظيف خبراتنا المكتسبة لرفد القطاع المسرحي في إمارة دبي بالمواهب بعد اكتشافها، والعمل مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا المجال لتطويرها وتبنيها، وإفساح المجال لها للدخول إلى الخريطة الفنية والمشاركة في الأعمال المسرحية التي تتناسب مع امكاناتهم، سواء كانت على مستوى الإمارة أو على مستوى الدولة». وأضاف النابودة: «يصب هذا المهرجان في إطار جهودنا المتواصلة لتعزيز مختلف قطاعاتنا للإسهام في ترسيخ مكانة دبي كمركز ووجهة ثقافية رئيسة على الساحة العالمية، وبذل كل الجهود الممكنة لتحفيز نمو قطاعات الثقافة والتراث والفنون والآداب. ونأمل أن تساعد مثل هذه المهرجانات على تعزيز السياحة الثقافية في إمارة دبي، وتنويع اقتصادها من خلال الصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب تأثيراته الإيجابية الأخرى، وفي طليعتها تعزيز التماسك والتلاحم الاجتماعي». ويعد المهرجان منصة مثالية لتسليط الضوء على إبداعات طلبة المدارس الحكومية في الفنون المسرحية، للتعريف بمواهبهم وإمكاناتهم، وتشجيعهم على الاستمرار والمشاركة في المهرجانات الأخرى، لما له من انعكاسات مباشرة على تعزيز الهوية الوطنية والقيم التربوية. ونظراً لمشاركة مجموعة من الخبراء والمختصين في مختلف عمليات وآليات المهرجان، سيساعد ذلك على زيادة خبرة المدارس بالنشاط المسرحي من خلال الدخول في أجواء المهرجانات المسرحية، فضلاً عن زيادة الاحتكاك بين المدارس وتبادل الخبرات وزيادة المعرفة في ما بينها، وانشاء نوادٍ مسرحية في كل مدرسة لممارسة النشاط الفني والأدائي.

شروط المشاركة

حددت «دبي للثقافة» مجموعة من الشروط والآليات لمشاركة المدارس في المهرجان، ومنها أن يكون النص المسرحي مكتوباً باللغة العربية الفصحى، ومتضمناً الشروط التربوية والفنية المعروفة في إطار ما يؤمن به المجتمع من عادات وتقاليد، وألا تقل مدة العرض المسرحي عن (15) دقيقة ولا تزيد على (30) دقيقة، وألا تكون الأعمال المشاركة قد تم تقديمها من قبل في أحد المهرجانات المحلية في السنوات الماضية، وأن تكون الموضوعات معاصرة ومختصة بفئة طلاب المدارس وتطرح قضاياهم. وتشترط اللجنة أيضاً أن يكون العرض حياً، ولا يسمح بالاعتماد على نظام التسجيل الصوتي.

• 13 مدرسة للبنين والبنات تشارك في المهرجان.

طباعة