فن الشوارع ظاهرة جديدة ولافتة في المعرض

150 فناناً وصالة عرض في «فنون العالم دبي». من المصدر

أكدت صالات عرض مشاركة في فعاليات معرض «فنون العالم دبي»، أن المشهد الفني المتنامي في دبي يمهّد الطريق أمام مجموعة جديدة من الفنانين العالميين المتخصصين بفن الشارع وثقافة البوب آرت الناشئة.

وبفضل المشاركة الواسعة من جانب الفنانين الذين يعرضون أنماطهم الجديدة، نجح المعرض في نسخته الخامسة في استقطاب مجموعة كبيرة من محبي اقتناء القطع الفنية والباحثين عن صفقات مجزية. ومع وجود أكثر من 150 فناناً وصالة عرض مشاركة في فعاليات معرض «فنون العالم دبي 2019»، شهدت الفنون المستوحاة من الشوارع حضوراً قوياً بين الأعمال الفنية المعروضة التي زاد عددها على 3000 قطعة فنية. وترى الجهات العارضة أن هذا التوجه يشير إلى إمكانات النمو الهائلة التي تتمتع بها دبي كوجهة ناشئة في المجال الفني.

وقال صاحب صالة «فانداليست آرت»، لويس رايت: «على الرغم من الانتشار الواسع لسوق فن الشارع العربي في هذه المنطقة، إلا أن الفن الغربي لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه هنا. ومع ذلك، فإن السوق تشهد تغيراً ملحوظاً في هذا الاتجاه. ومن هنا، ثمة حاجة ملحّة لوجود مزيد من الأشخاص الذين يرتقون بالجوانب الثقافية لتعريف الجمهور حول سهولة الوصول إلى هذه الأعمال الفنية مدروسة الكلفة». وشملت قائمة الجهات العالمية العارضة في المعرض الفنانة أمريتا سيثي، التي كشفت النقاب عن مجموعتها الفنية «آرت فويس نوت»، وقالت: «تستند فكرة المجموعة إلى قلب مفهوم الصورة التي تعني 1000 كلمة رأساً على عقب، حيث تصبح الكلمات هي من تساوي 1000 صورة. وتتمثل فكرة هذه الأعمال الفنية في أنني أقوم بالتقاط شكل الملاحظة الصوتية، ثم أقوم بتخصيص الخطوط الفردية بما يجسد معنى الكلمة».

كما تشارك بتول جفري وسمر كامل، العارضتان الدائمتان في «فنون العالم دبي»، بطرح إبداعاتهما الفنية التجريدية.

وقالت جفري: «يُعتبر المعرض ضرورة لابدّ منها لاكتمال المشهد الفني في الوقت الراهن، تمثل دبي سوقاً فنية بارزة قوية. وبات الناس أكثر اطلاعاً بالفنون في وقتنا الحالي، خصوصاً مع تنظيم هذا العدد الكبير من الفعاليات الفنية، الأمر الذي يتيح قدراً أكبر من التوافر والوعي حيال المشهد الفني الحالي».

بدورها، تُعتبر الفنانة المصرية سمر كامل، التي تحرص على تجسيد المرأة في أعمالها، من العارضين الدائمين في المعرض منذ انطلاقته الأولى. وتخوض من خلال أعمالها في المواقف الثقافية حول المرأة، وتهدف إلى تغيير القوالب النمطية من خلال المشاهد النابضة بالحياة للمرأة العصرية.

وقالت سمر: إن «التنوع أحد أكثر الجوانب المفضلة بالنسبة في المعرض؛ إذ تتمتع كلّ منصة بفكر ومعنى مختلفين، ما يجعلك تشعر كأنك في بلاد العجائب. إنّه خير دليل على الازدهار الفني الذي تشهده دبي».


جفري: «المعرض ضرورة لابدّ منها لاكتمال المشهد الفني الراهن، ودبي سوق فنية قوية».

سمر كامل: «أشعر كأنني في بلاد العجائب».

طباعة