4 أغنيات جديدة ستقدمها قريباً مع زياد رحباني

كارول سماحة: سعيدة بحياتي الزوجية.. و«المطلَّقة» ليست أنا

أكدت الفنانة كارول سماحة أنها ليست مطلقة، وتعيش زواجاً مستقراً وسعيداً، مشيرة إلى أن أغنية «المطلقة» التي أطلقتها أخيراً تسعى إلى إبراز هذه القضية، «فالمرأة المطلقة تعاني نظرة سلبية وتهميشاً في أوساط كثيرة في عالمنا العربي، مع وجود تفاوت في النظرة من بلد إلى آخر».

وأضافت النجمة اللبنانية في حوارها مع «الإمارات اليوم» أن موضوع الأغنية يمسّ كل امرأة، ولا يستدعي أن تمر بالتجربة حتى تتفاعل معها، معتبرة أنه «للأسف هناك نظرة سلبية للمرأة المطلقة».

واعتبرت كارول سماحة التي حلت ضيفة على فعاليات «فاشن لايف» بمول الإمارات في دبي، وقدمت عدداً من أغنياتها أول من أمس أمام الجمهور، الموضة بالنسبة للفنان شيئاً أساسياً، وأضافت «يسعدني التواجد في دبي والالتقاء مع الجمهور، وأنا كفنانة لدي فريق عمل يهتم بإطلالتي، ولكن خياراتي في الأناقة تحكمها البساطة في الحياة اليومية، لأنني كثيرة الحركة، بينما في الحفلات أحب الإطلالات الساحرة».

موضوع لم يطرح

وشكلت أغنية «المطلقة» التي أطلقتها كارول سماحة أخيراً ما يشبه الصرخة، وعن هذا العمل بشكل خاص، قالت: «اخترت تقديم هذا العمل، لأن هذا الموضوع تحديداً لم يطرح في أي أغنية من قبل، ويؤسفني القول إن المطلقة مازالت تعاني التهميش في المجتمع العربي، مع التفاوت في هذه النظرة من بلد لآخر، ففي بعض البلدان لم يعد الطلاق يؤثر على المرأة، ولكن في أخرى هناك نظرة سلبية تجاه المطلقة، لذا أردت أن أسلط الضوء على عيوب موجودة في أماكن متعددة في المجتمعات العربية».

وأكدت: «أعيش زواجاً سعيداً؛ ولو كنت مطلقة فلم أكن لأغني هذه الأغنية، لكن الموضوع لمسني جداً، وأعتقد أن كل امرأة حتى لو عزباء، سترى نفسها في جملة من جمل القصيدة» التي تضمها الأغنية.

وحول عودتها للغناء بالفصحى، أشارت الفنانة اللبنانية إلى أنها اشتاقت إلى هذا اللون؛ لاسيما أن علاقتها معه تعود إلى زمن طويل من خلال المسرحيات الغنائية التي قدمتها مع «الرحابنة»، لافتة إلى أن هناك موضوعات لا يمكن أن تؤدى باللهجة العامية، وأغنية المطلقة تحمل قضية، وكان لابد من إعطائها قيمتها من خلال اللغة لأن (العربية فيها شياكة) والكثير من المفردات القوية»، على حد تعبيرها.

وتابعت سماحة عن تقسيم العمل بين إلقاء الشعر وغنائه، وتصويره بالأبيض والأسود: «التصوير بهذا النمط يعود إلى أن الشخصية لا تتحمل الألوان، فالمرأة حين تكون موجوعة لا ترى الألوان، كما أن التصوير اعتمد على الفصل بين الوحدة والتمرّد والحرية، فالبداية مع إلقاء القصيدة في مكان مغلق، وبعدها حين بدأت تغني تمرّدت وانطلقت بالمشاهد في البحر».

وأرجعت الجمع بين التمثيل وإلقاء الشعر في الأغنية إلى أنها فنانة مسرحية، تحب التمثيل وتعشق إلقاء القصائد منذ الطفولة، إذ إن والدها أستاذ أدب عربي.

وذكرت النجمة اللبنانية أن الأغنية أثارت الكثير من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما جملة: «ما زلت صالحة للحب، فالروح عذراء يا حمقى»، مشيرة الى أنه للأسف هناك نظرة سلبية للمرأة المطلقة، مؤكدة أنه في محيطها الطلاق ليس قضية، ولكن الفنان يجب ألا يفكر في نفسه وفي من حوله فحسب، بل عليه أن يفكر في وجع الناس في كل مكان.

ونوّهت بأنها ليست المرة الأولى التي تقدم قضية في أغنية، إذ سبق أن طرحت العديد منها من قبل، مشددة على ضرورة أن يبرز الفنان قضايا اجتماعية خصوصاً إذا كانت الناس تصدّقه «وهذا الجانب هو الذي يجعل الفنان يعيش أكثر، ويطبع بذاكرة الجمهور».

«سفر» حديث

قدمت كارول سماحة عملها الاستعراضي الأخير بعنوان «سفر»، وعملت على إخراجه إلى جانب الغناء، وعن علاقتها بالمسرح وما يجب أن يكون عليه اليوم، قالت إن «شكل المسرح يجب أن يتطور، وما قدمته في (سفر) لا يشبه المسرح التقليدي، فهو من أنواع الاستعراض الحديث، ويخضع العمل للمونتاج وسيعرض للجمهور عما قريب»، موضحة أنه ليس مسرحاً ثقيلاً، وهذا النمط يجذب الجمهور أكثر من الحفلات العادية التي تراها الفنانة أصبحت مستهلكة.

وكان الفنان زياد الرحباني قد حضر استعراض «سفر»، ما أثمر بعدها عن تعاون جديد، قالت سماحة عنه: «جهزنا أربع أغنيات مع زياد، ولم تسجل بعد، وهي عبارة عن خلطة بين هويتي أنا، وهوية زياد».

وعما إذا كانت الهوية التي سيقدمها زياد لسماحة مختلفة عن التي أخذتها في عملها مع الرحابنة في السابق، ذكرت أنها لن تكون بهذا الشكل، «فزياد حين عمل مع فيروز نقلها إلى حالة مختلفة عن التي عرفناها بها مع الأخوين عاصي ومنصور، ولكن هنا لن يكون العمل هكذا، فالمكان الذي سيأخذني إليه العمل مع زياد يشبهني - إلى حد كبير - إنما بنكهته الخاصة».

ابتعاد كارول سماحة عن الدراما بعد عمل واحد هو «الشحرورة»، على الرغم من أن زوجها يعمل في إنتاج الدراما، ردّته النجمة اللبنانية إلى أن المسلسلات تتطلب الالتزام لفترة طويلة قد تصل إلى ستة أشهر غالباً، لافتة إلى أنها بعد أن أصبحت أمّاً، بات من الصعب عليها الالتزام بعمل لفترة طويلة، إلا في حال كان التمثيل في مصر، حيث تقيم حالياً. وأضافت «كما أنني أفضل أن أمثّل باللهجة اللبنانية، ورغم أنني يمكنني أن أمثّل بالمصرية، فإنني أصدق نفسي أكثر حين أمثّل بلهجتي».


حضور لافت

التقت الفنانة كارول سماحة جمهورها في مول الإمارات بدبي أول من أمس في «فاشن لايف» الذي حلت ضيفة عليه.

وأجابت خلال اللقاء عن مجموعة من الأسئلة الفنية المرتبطة بخياراتها في التسوق والموضة بشكل خاص. وقدمت بعد ذلك أكثر من أغنية، وجذب حضورها جمهوراً كثيفاً حضر خصيصاً لمشاهدتها.

الأغنية أثارت الكثير من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

«صورنا الأغنية بالأبيض والأسود؛ لأن المرأة حين تكون موجوعة لا ترى الألوان».

«موضوع (المطلقة) لمسني جداً، وأعتقد أن كل امرأة سترى نفسها في جملة فيها».

«على الفنان ألا يفكر في نفسه فحسب، بل عليه أن يهتم بما يهمّ الناس في كل مكان».

طباعة